رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ١١٩
السيّد عبد الحسين شرف الدين، طبع في صيدا سنة ١٣٥٨ه[١].
٤) المباهلة[٢].
٥) رسالة إلى مشيخة الأزهر، وهي ردّ على ما كتبه أحد علماء الأزهر الشيخ سعد حسن في كتابه «المهدويّة في الإسلام» إذ هاجم المسلمين الذين يعتقدون بوجود الإمام المهدي عليهالسلام.
في سنة ١٣٥٤ه عاد الشيخ السبيتي إلى بلدته كفرا عالماً مرشداً ومصلحاً وموجّهاً، فمكث فيها مدّة سبع سنين متواصلة، بعدها آثر العودة إلى مدينة النجف الأشرف، ومنها انطلق في سفرات متعددة إلى بعض دول العالم حيث سافر لإيران عدّة مرات زائراً وباحثاً، والتقى بالعديد من الشخصيات العلمية والفكرية.
وسافر إلى أفريقيا وأمريكا اللاتينية حيث توجد الجالية العربية وبدعوة منها في دول تلك القارتين، كما شارك في الاحتفال الذي أقيم في مدينة كراجي بمناسبة مرور ثلاثة عشر قرناً على وفاة الإمام علي عليهالسلام وألقى كلمة في المؤتمر. نزل الشيخ السبيتي في مدينة الكاظمية وعمل على تأسيس مؤسسة (حديث الشهر)، وعملت هذه المؤسسة على إصدار سلسلة كتب مختارة تصدر في الشهر مرّة إلاّ أنّها توقّفت بعد صدور كتابها الخامس عشر.
وبعد هذه المرحلة الطويلة للشيخ عبد اللّه السبيتي في البحث والاستقصاء التي وقفها للدفاع عن آل البيت عليهمالسلام ومحبيهم، حلّ ضيفاً على الرحمن ليلة الأربعاء ٢٥ رجب ١٣٩٧م في مدينة الكاظمية، ونقل إلى النجف الأشرف ودفن
[١] الذريعة ١٢: ٢١٩ / ١٤٥٤.
[٢] الذريعة ١٩: ٤٦ / ٢٤٢.