رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٢٧٤
المشهور المسطور في غالب كتب الشيعة، وبعض كتب أهل السنّة كمعاهد التنصيص[١]، يوم وفوده على الرضا(عليه السلام) وبكائه البكاء الغزير عند إنشاده تائيّته المشهورة[٢].
[١] معاهد التنصيص على شواهد التلخيص ٢ : ١٩٨.
[٢] وهي قصيدة شعريّة رائعة، تعتبر من أحسن الشعر وأسنى المدائح، قالها دعبل في أهل البيت(عليهم السلام)، وأنشدها أوّل مرّة بحضور الإمام الرضا(عليه السلام) في خراسان، بعد أن بويع بولاية العهد في زمن المأمون.
وذكر العلاّمة الأميني في الغدير ٢ : ٣٤٩ أنّ عدد أبياتها هو مائة وواحد وعشرون بيتاً، والموجود في ديوانه المطبوع: ١٢٤ ـ ١٢٥ مائة وخمسة عشر بيتاً.
علماً بأنّ كثيراً من المصادر لم تذكر القصيدة كاملةً، بل من البيت الثلاثين منها : (مَدارسُ آيات...) لأنّ دعبل أنشدها الإمام الرضا(عليه السلام) من هذا البيت، ولم ينشدها من أوّلها الذي هو في التشبيب والغزل، الذي يقول فيها:
| تَجاوبنَ بالإرنانِ والزَّفراتِ | نوائِحُ عُجمُ اللَّفظِ والنَطِقاتِ |