رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٥٤
الطباطبائي الحسني، عفى اللّه عن جرائمه بالنبي وآله الكرام عليهم السلام سنة١٣٥٠ هجرية.
المؤلَّف:
نسلّط الضوء عليه في عدّة نقاط:
الأولى: كتب المؤلّف هذه الرسالة ردّاً على رسالة «التنزيه لأعمال الشبيه»، التي ألّفها السيّد محسن الأمين (ت١٣٧١ه)، إذ ينقل عبارات منها ويبدأ بردّها، وفي عدّة موارد يذكر نصوصها دون نسبتها إليها. الثانية: ينقل عدّة عبارات من رسالة «كشف التمويه عن رسالة التنزيه»،
التي ألّفها الشيخ محمّد الگنجي دفاعاً عن السيّد الأمين ورسالته «التنزيه»، ممّا يدلّ على أنّ هذه الرسالة طبعت بعد تلك الرسالة.
الثالثة: ينقل عبارة للشيخ محمّد حسين كاشف الغطاء (ت١٣٧٣ه) في رسالته «المواكب الحسينيّة» في معرض كلامه على شجّ الرؤوس بقوله: «بلغنا من العمر ما يناهز الستّين وفي كلّ سنة نصب أعيننا تلك المحاشد الدمويّة، وما رأينا شخصاً مات بها أو تضرّر، ولا سمعنا به في الغابرين».
الرابعة: يشير إلى رسالة «كلمة حول التذكار الحسيني» للشيخ محمّد جواد الحچّامي (ت١٣٧٦ه)، التي جمع فيها نصوص فتاوى بعض العلماء في جواز هذه الشعائر.
الخامسة: يذكر أنّ له كتاباً في الردّ على الوهابيّة.
السادسة: ذكر في آخرها أنّه انتهى من تأليفها في اليوم الثاني من شهر رمضان سنة١٣٤٧ه ، وأخرجها إلى البياض مع بعض الزيادات في شهر محرّم سنة١٣٤٨ه . إلاّ أن الموجود في الصفحة الأولى من الطبعة الأولى المتوفّرة لدينا