رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٢٠٨
وكذا ورد في أخبار الفريقين: «أنّ من بكى للحسين عليهالسلام[١]، أو أبكى أو تباكى وجبت له الجنّة»[٢].
[١] كامل الزيارات: ٢٠١ الباب ٣٢ «ثواب من بكى على الحسين بن علي عليهالسلام» وفيه:
عن أبي جعفر عليهالسلام، قال: «كان علي بن الحسين عليهالسلام يقول: أيّما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين بن علي عليهالسلام دمعة حتّى تسيل على خدّه بوّأه اللّه بها في الجنّة غرفاً يسكنها أحقاباً، وأيّما مؤمن دمعت عيناه حتّى تسيل على خدّه فينا لأذى مسّنا من عدّونا في الدنيا بّوأه اللّه بها في الجنّة مبوأ صدق، وأيّما مؤمن مسّه أذى فينا فدمعت عيناه حتّى تسيل على خدّه من مضاضة ما أوذي فينا صرف اللّه عن وجهه الأذى وآمنه يوم القيامة من سخطه والنار».
المضض: وجع المصيبة. الصحاح ٣: ١١٠٦ «مضض».
[٢] الأمالي للشيخ الصدوق: ٢٠٥ وفيه:
عن أبي عمّارة المنشد، عن أبي عبد اللّه عليهالسلام، قال: قال لي: «يا أبا عمارة، أنشدني في الحسين
ابن علي عليهالسلام». قال: فأنشدته فبكى، ثمّ أنشدته فبكى، قال: فواللّه مازلت أنشده ويبكي حتّى سمعت البكاء من الدار.
قال: فقال لي: «يا أبا عمارة، من أنشد في الحسين بن علي عليهالسلام فأبكى خمسين فله الجنّة، ومن أنشد في الحسين شعراً فأبكى ثلاثين فله الجنّة، ومن أنشد في الحسين فأبكى عشرين فله الجنّة، ومن أنشد في الحسين فأبكى عشرة فله الجنّة، ومن أنشد في الحسين فأبكى واحداً فله الجنّة، ومن أنشد في الحسين فبكى فله الجنّة، ومن أنشد في الحسين فتباكى فله الجنّة».