رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٣٩٧
الرشتى[١] صاحب كتاب مطالع الأنوار.وفي العراق بل وإيران وأكثر البلدان الشيخ جعفر النجفي كاشف الغطاء[٢].
[١] السيّد محمّد باقر ابن السيّد محمّد تقي، المشهور بحجّة الاسلام الرشتي الأصفهاني، يرجع نسبه إلى الإمام الكاظم(عليه السلام)، كان رحمه الله عالماً محقّقاً، وعلماً من أعلام الشيعة، وحصناً من حصون الشريعة، عاملاً بعلمه زعيماً دينياً ثقة ورعاً أميناً، اتّفق له من بسط اليد والنفوذ مالا يتّفق لأحد من العلماء والزعماء من أساتذته العظام، فكان يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر ويقيم الحدود الشرعية بما أمر الله تعالى شأنه به، وكان لا تأخذه في الله لومة لائم ولا عاذل، وقد يقيم الحدّ بنفسه من تعزير وشبهه. حضر على فضلاء عصره كالسيّد محمّد باقر البهبهاني، والسيّد علي صاحب الرياض، والسيّد محمّد مهدي بحر العلوم، والشيخ جعفر كاشف الغطاء، والسيّد محسن الأعرجي، والميرزا أبي القاسم القمي. وتخرّج من عالي دروسه جمّ غفير من الفضلاء وخلّف مجموعة من المؤلّفات - إضافة لمطالع الأنوار - منها: كتاب القضاء والشهادات، الزهرة الباهرة في الأصول، وجوابات المسائل، وله رسائل عديدة، توفّي رحمه الله في أصفهان سنة ١٣٦٠هـ .
انظر: معارف الرجال ٢: ١٩٥.
[٢] الشيخ الأكبر الشيخ جعفر ابن الشيخ خضر ابن الشيخ يحيى الجناجي النجفي، شيخ الطائفة في عصره عند الإمامية في الأقطار الإسلامية عامّة والعراق وإيران خاصّة، العلم الذي استظلّ به المسلمون في أمر الدين والدنيا والفتاوى. كان من العلم والتقوى والصلاح والزهد والعبادة والورع بمكان عظيم وله مع ملوك عصره من المسلمين في العراق وإيران مواقف مشهودة. كان شديد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وله مواقف مشهورة في إنكار المنكرات ومنع بيع الخمور وعمله. حضر على أساتذة عصره كالشيخ محمّد مهدي الفتّوني العاملي،الشيخ محمّد تقي الدورقي، والسيّد صادق الفحّام والوحيد البهبهاني، وتخرّج من عالي دروسه جماعة كبيرة من العلماء، وخلّف عدّة مؤلفات منها: كشف الغطاء، وكتاب الطهارة، وبغية الطالب، والقواعد الجعفرية، والحقّ المبين، وغاية المأمول في علم الأصول: توفّي رحمه اللّه سنة ١٢٢٧ هـ في مدينة النجف الأشرف ودفن بها.
انظر معارف الرجال ١: ١٥٠.