رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٣٥
عاشراً: «خلا بصريّاً وعامليّاً خالفا الأئمّة وعلماء الأُمّة، فنسأل اللّه الهداية لنا ولهم إلى سواء السبيل والحقّ المبين»[١].
حادي عشر: «قال في المطلب الثالث من المقام الأوّل من المقصد الثاني من الفنّ الثاني في مسائل أصول الفقه، بعد أن بيّن البدعة وما في حكمها ما لفظه:
«وأمّا بعض الأعمال الخاصة الراجعة إلى الشرع ولا دليل عليها بالخصوص، فلا تخلو بين أن تدخل في عموم، ويقصد بالإتيان بها الموافقة من جهته لا من جهة الخصوصيّة، كقول: «أشهد أنّ عليّاً ولي اللّه» لا بقصد الخصوصيّة ولا بقصد النصوصيّة ؛ لأنّهما معاً تشريع، بل بقصد الرجحان الذاتي أو الرجحان العارضي، لما ورد من استحباب ذكر اسم علي عليهالسلام متى ذكر اسم النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم» إلى أن قال:
«وكما يصنع في مقام تعزية الحسين عليهالسلام من دقّ طبل إعلام، أو ضرب نحاس، وتشابيه صور، ولطم على الخدود والصدور ؛ ليكثر البكاء والعويل وإن كان في تشبيه الحسين أو رأسه أو الزهراء، أو علي بن الحسين أو باقي النساء في محافل الرجال، وتشبيه بعض المؤمنين بيزيد أو الشمر، ودقّ الطبول وبعض آلات اللهو وإن لم يكن الغرض ذلك، وكذا مطلق التشبيه شبهة والترك أولى». انتهى.
وأمّا نسبة ذلك إلى الميرزا القمّي في «جامع الشتات» فنسبة باطلة أيضاً، فإنّ الذي في الكتاب المذكور في باب المتفرّقات مخصوص بالتشبّه بصورة الإمام عليهالسلاموأعداء أهل البيت، ولبس الرجال لباس نساء أهل البيت أو غيرهنّ، وليس فيه ذكر جرح الرؤوس ودقّ الطبول وضرب الطوس ونفخ البوقات، وهذا نصّ السؤال الذي أجاب عنه بلفظه الفارسي:
[١] المصدر السابق ٢: ٢٣٩.