رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٠٩
فصلها وطبعها على حدة»[١].
الثانية: لم يُثبت الكاتب فيها تاريخ تأليفها، والظاهر أنّه كان سنة١٣٤٥ه ، أي بعد أن صرّح السيّد محسن الأمين (ت١٣٧١ه)، في بعض جرائد بيروت بآرائه حول إصلاح الشعائر الحسينيّة، وكان ذلك أوائل هذه السنة.
الثالثة: طبعت هذه الرسالة مستقلّة أوّلاً في مطبعة العرفان في صيدا سنة١٣٤٥ه ، وهي طبعة حجريّة، فيها بعض الأخطاء المطبعية، كتب عليها: «كتاب سيماء الصلحاء لمؤلّفه حجّة الإسلام العلاّمة الشهير والمصلح الكبير الشيخ عبد الحسين صادق. طبع على نفقة الجمعية الدينيّة في النبطيّة، حقوق الطبع محفوظة.
مطبعة العرفان صيدا١٣٤٥ه - ١٩٢٧م».
وطبعت ثانية مع التعليقات عليها وتصحيح متنها، وقد أرسلها إلينا من لبنان على البريد الالكتروني صديقنا العزيز سماحة الحجّة السيّد باسم الصافي، فله من اللّه الأجر والثواب ومنّا جزيل الشكر والتقدير.
وقد اعتمدنا في تصحيحنا لهذه الرسالة على هاتين الطبعتين معاً. الرابعة: في هامش الطبعة المصحّحة يوجد تعليق مفيد على قول المؤلّف:
«ما نقلته بعض جرائد بيروت» وهو:
«يريد بها جريدة العهد الجديد، الذي كان مراسلها قد زار السيّد محسن الأمين - حسب نقل الأستاذ إبراهيم فرات عن المؤرّخ السيّد حسن الأمين نجل سماحة السيّد محسن الأمين - وسأله عن رأيه في اللطم على الصدور والضرب على الرؤوس، فأجابه بالتحريم، ممّا أثار حفيظة المرحوم الشيخ عبد الحسين
[١] سيماء الصلحاء (المطبوعة ضمن هذه المجموعة) ٢: ٩.