رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٣١
حسن الصدر والشيخ عبد الحسين آل ياسين، والسيّد محمّد مهدي الصدر، وحالهم في الذهاب إلى الرجحان معلوم.
وشاهده أنّ العلاّمة الفاضل الشيخ مرتضى نجل حجّة الإسلام الشيخ عبد الحسين آل ياسين صنّف - في مَن صنّف - رسالة ردّاً على السيّد البصري برغبة من أبيه وذينك السيّدين العلمين، بل قد التمسه أخوه حجّة الإسلام الشيخ محمّد رضا، وقد قرّظها ذلك الحبر العلاّمة السيّد حسن، وقد أبرزتها المطابع رأي العين، وقد سارت في الأقطار «الأمصار»، ولا أحسب أنّه لم يرَ تلك الرسائل المؤلّفة والكتب المصنّفة، ولكن الغضب سلطان قاهر».
الرابعة: يذكر فيها مواكب العزاء التي كانت تخرج في سامراء زمن المرجع الشيرازي، إذ قال: «وأمّا ضرب الرؤوس بالسيوف فقد كان يأتي موكبه إلى داره، وأوّل ما يضربون رؤوسهم فيها، ولقد نقل حجّة الإسلام النائيني أنّ الأكفان كان يبذلها من عنده، فانظر وأعجب».
ويذكر أيضاً أنّ ضرب الرؤوس كان يحصل بمنزل السيّد بحر العلوم، إذ قال: «وهل يخفى على أحدٍ أنّ ضرب الرؤوس بالسيوف في النجف الأشرف من أوّل حدوثه وإلى اليوم أوّل ما يقع في دار العلاّمة السيّد بحر العلوم طاب ثراه.
وناهيك بها من دارٍ، وياله من آلٍ، فإنّ من أبناء ولده العلاّمة السيّد رضا كان ثلاثة من علماء أعلام في عصر واحد وهم:
السيّد محمّد تقي، والسيّد حسين، والسيّد علي صاحب «البرهان»، والضرب على الرؤوس بالسيوف يقع في دارهم بمشهد منهم ومرأى، فلم يردعوا عن ارتكابه، وإن لم يستطيعوا فلمَ لمْ يدفعوهم عن الدخول إلى دارهم المنيعة».
الخامسة: طبعت هذه الرسالة في مطبعة النجاح في بغداد سنة١٣٤٧ه ،