رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٤٣
وذكر فيها مؤلّفاته التي كتبها في الهند أو النجف، ثمّ ذكر أساتذته ومشايخه في الإجازة.
وبما أنّ تاريخ كتابة تلك الترجمة كانت أواخر سنة١٣٤٩ه ، ووفاته رحمه اللّه كانت سنة١٤٠٨ه ، لذلك لم يرد فيها الكثير من نشاطه العلمي وآثاره خلال تسع وخمسين سنة، لذلك لم تكن تلك الترجمة وافية بكلّ أبعاد حياته العلميّة. ونحن ننشر تلك الترجمة هنا باعتبارها صادرة منه رحمه اللّه، ولم تطبع لحد الآنّ، فقال فيها:
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمدُ للّه الّذي أكرمنا بالهُدى، وجعلنا من أُمّة خير الورى، والصلاة على نبيّه المصطفى وآله مصابيح الدجى. وبعد، فقد سألني بعض مَن يجب عليّ إجابة سؤله من السادة العلماء الأفاضل - جعله اللّه من أنصار الدّين وحماة الشرع المبين - أن أذكر له نبذة من شؤون حياتي وترجمة أحوالي، حتّى تكون تذكرة باقية وأُحدوثة خالدة، فنزلت على حكمه وإن كنت أرى قصور شأوي وسقوط خطري ما لا أستحقّ سمعه لذلك.
ومن أنا حتّى يُعنى بشأني، ويُبحث عن أحوالي، ويُسأل عن مبدأ أمري ومآلي؟
وهل أكون إلاّ امرأ قليل البضاعة، ساقط العزيمة، كثير العثار، حلس زاوية، وعقيد حاجة وافتقار، «ومن يسأل الصعلوك أين مذاهبه».
ولكن حيث سُئلت وجب عليّ الإجابة، ومن اللّه استمدّ المعونة والتوفيق. أمّا نسبي، فهو ينتهي بثمان وعشرين واسطة إلى الإمام الهمام عليّ النقي