رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٣٨
«لا يخفى على إخواننا المسلمين المتورّعين في الدين، إنّنا إنّما كتبنا هذه الرسالة إظهاراً للحقيقة، وغيرةً على الشرع الحنيف أن يتلاعب به أهل الأهواء والأغراض، لذلك فقد أتينا بهذه الرسالة جامعة لأقوال العلماء الأعلام. وقد توخيّنا أقوالهم وفتاواهم لتتبيّن الحقيقة، وينكشف لعموم إخواننا الشيعة أنّ مذهبنا السامي منزّه عن كلّ شناعة وقباحة يحدثها المحدثون، وأنّ هذه الأمور ليست منه بشيء».
وقال تحت عنوان «كلمة المؤلّف» مبيّناً هدفه من هذه الرسالة: «وما حداني إلى تأليف هذه الرسالة سوى ما في «سيماء الصلحاء» لبعض رجال النبطيّة من ادّعاء أنّ خواطر العلاّمة الشهير السيّد محسن الأمين حول المواضيع التي اشتملت عليها المواكب الحسينيّة حديثاً، ممّا خالف بها الأئمّة وعلماء الأمّه، وتهويس أفراد حول ذلك الادّعاء الفارغ من دون ما روية ولا نظر».
الثانية: ذكر المؤلّف اسم هذه الرسالة قائلاً في مقدّمتها: وحيث إنّ وجوب إنكار المنكر من الأولويات الإسلاميّة، ضمّنت صحيفة الوجود رسالتي «كشف التمويه عن رسالة التنزيه».
الثالثة: طبعت هذه الرسالة سنة١٣٤٧ه في المطبعة العلوية في النجف الأشرف.
الرابعة: في بداية الرسالة أوضح المؤلّف سبب تأليفه لها تحت عنوانين:
«إيضاح وتنبيه» و«كلمة المؤلّف»، ثمّ بين أنّ دين الإسلام دين فطرة، وسبب تقدّمه هو وجود المصلحين من أبنائه، والذين منهم السيّد الأمين، ثمّ بيّن أنّ السيّد الأمين لم يمنع الشعائر الحسينيّة، بل دعى إلى تهذيبها من الشوائب التي لحقتها، ثمّ نقل كلامه من كتابه «إقناع اللائم في إقامة المآتم» الذي يوضّح فيه رأيه.