رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٠٢
ولم يذكر في آخر الجواب تأريخه، ولم أعثر على من أثبته، والظاهر أنّه كان قبل السابع عشر من شهر صفر سنة ١٣٤٥ه وهو تأريخ الرسالة الثانية التي كتبها المصنّف لأهالي البصرة، والتي كانت بعد الرسالة الأولى.
(٢)- جواب على عدّة رسائل وردت إليه من أماكن مختلفة من العراق خصوصاً مدينة البصرة، يسألونه بيان رأيه في الشعائر الحسينيّة، وكتابة رسالة بسيطة في ذلك، إذ أنّ جواب الرسالة الأولى لم يكن كافياً، فقد أشار جامع هذه الرسائل إلى هذه المسألة قائلاً:
«ثمّ تتابعت البرقيّات من البصرة وغيرها سائلين منه دام علاه، طالبين فتواه في تلك الأعمال، فكتب إليهم كتاباً أبسط من الجواب المتقدّم، وقد طبع في مطبعة الكاظمية بالبصرة، وانتشر بصورة منشور منفرد في عامّة الأطراف».
علماً بأنّ تاريخ طباعته كان في السابع عشر من شهر صفر سنة١٣٤٥ه . وكتب المصنّف جوابه هذا إلى عدّة أشخاص قائلاً في أوّله: «إلى إخواننا المؤمنين وعباد اللّه الصالحين من السادة الأشراف والأماجد الكرام: السيّد هاشم البعّاج، والسيّد عبد الباقي البعّاج، والحاج داود العطيّة، وعبد الواحد العطيّة، والملاّ جعفر أدام اللّه حراستهم وتوفيقهم».
وقد حكم المصنّف في رسالته هذه على الشعائر الحسينيّة: «المواكب الحسينيّة، واللطم على الصدور، وضرب السلاسل على الظهور، والضرب
بالسيوف والخناجر، وخروج الجماعات في الشوارع والطرقات» بكونها «مباحة مشروعة، بل راجحة مستحبّة، وهي وسيلة من الوسائل الحسينيّة، وباب من أبواب سفينة النجاة».
(٣)- جواب على عدّة رسائل وصلت إليه من البصرة، لذلك جعل جوابه