رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٣٥
إلاّ أنّ هذه - مع أنّ صاحبها في مفتتحها يزعم أنّه لم يقصد بها سوى إنكار المنكرات التي أدخلها الناس في الشعائر الحسينيّة - تشفّ عن روح التعصّب الحادّ، ويستبين الغضب الشائن من خلال سطورها، ويقرأ كلّ أحد بوضوح من عناوينها التحامل المقذع على بعض الأعلام المعاصرين المعروفين بالعلم والأدب، حتّى أنّه لم يملك نفسه في حياته ما افتتح به مقالته دون أن رفع عقيرته مجاهراً في الصفحة: ١٣ منها بقوله: وأيّم اللّه لو لم يوجّه - يعني معاصره – لسباته ولسعاته إلينا ما تعرّضنا له».
الثانية: في هامش هذه الرسالة توجد تعليقات وبعض الفوائد العلميّة، لم أقف على كاتبها، هل هي من المؤلّف أو شخص آخر، لذلك أبقيناها كما هي، وجعلنا تعليقاتنا وكلّ عملنا في الهامش بين معقوفتين.
الثالثة: سمّاها مؤلّفها في أوائلها «النقد النزيه لرسالة التنزيه».
الرابعة: في كثير من الموارد يذكر عبارة «سيماء الصلحاء» ثمّ ردّ رسالة «التنزيه» عليها، ثمّ يبدأ بجوابه ومحاكمته بين العبارتين، منتصراً للشيخ عبد الحسين صادق العاملي في رسالته «سيماء الصلحاء».
الخامسة: ينقل عبارة من رسالة «المواكب الحسينيّة» للشيخ محمّد حسين كاشف الغطاء (ت١٣٧٣ه)، التي طبعت في السابع عشر من شهر صفر سنة١٣٤٥ه .
السادسة: في آخر هذه الرسالة يذكر المؤلّف أنّه يسعى لتأليف جزء ثان من هذه الرسالة، إذ قال: «ونحن بتيسير اللّه وعونه سنتعرّض لذلك دعوىً ودليلاً في الجزء الثاني من هذا الكتاب، فإنّ العوارض الوقتية كما اقتضت تأخير إنجازه اقتضت انشطاره إلى جزئين».
السابعة: في آخر النسخة المطبوعة يذكر أنّه حدثت أخطاء كثيرة في تلك النسخة قائلاً: «وقع في هذا الجزء نقصان كلمات كثيرة، وأغلاط كثيرة جدّاً،