رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٥٩
مختلفة مثل: الإمامة ووجوبها، واختصاص الخلافة بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، وذكر الأدلّة على ذلك من: حديث الغدير، والولاية، والمنزلة، والثقلين، والوصيّة، والموآخاة، والطائر المشوي، وغيرها.
ثمّ تعرّض للردّ على كلام ابن خلدون في الإمامة، وكذلك ابن أبي الحديد المعتزلي في شرحه للنهج.
وبيّن مظلوميّة أهل البيت عليهمالسلام، ابتداءً بعميد البيت العلوي الإمام علي بن أبي طالب عليهالسلام، ولمّا وصل إلى مظلوميّة الإمام الحسين عليهالسلام تعرّض لمسألة إقامة الشعائر الحسينيّة، واستحباب البكاء واللطم وإظهار الحزن والجزع عليه.
الثانية: يبدأ المصنّف ابتداءً من الصفحة١١٩ من هذا الكتاب بذكر الشعائر الحسينيّة تحت عنوان «خاتمة: في فاجعة الطفّ والمظاهر الحسينيّة»، فيتعرّض لاستحبابها وسيرة علماء الشيعة على ذلك.
ثمّ يبدأ بالردّ على رسالة «التنزيه» للسيّد الأمين، فيعقد باباً خاصاً بعنوان «السيّد محسن الأمين ورسالته التنزيه لأعمال الشبيه»، فيورد عدّة عبارات منها ويبدأ بالردّ عليها.
الثالثة: يصفّ المصنّفُ السيّد الأمين أثناء الردّ عليه بقوله: «وها أنا أذكر لك بعض مَن أوقعته الغفلة في الورطة، وقذفته البساطة والاستبداد في الرأي في الهوّة، فمنهم السيّد الأجل المحسن الأمين العاملي في رسالته الموسومة بـ«التنزيه لأعمال الشبيه».
وهذا السيّد قد كنّا نسمع عنه أنّه من أهل المآثر الحسان، وذوي المكانة السامية في العلم، لكن لمّا اطّلعنا على هذه الرسالة وقعنا في حيرة الشكّ ؛ لما اشتملت عليه من التهجّمات على الشيعة، والتهويلات الفارغة على مظاهر