رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٢٢٤
أخبار الفريقين الناطقة بأنّ من أبغض حسيناً فقد أبغض رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم[١]، فإنّ مبغض الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم كافر، فكذا مبغض الحسين عليهالسلام.
وورد أيضاً في أخبار الفريقين صحيحاً مستفيضاً قول النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم: «حسين منّي وأنا من حسين»[٢].
وعليه فمن أبغض الحسين فقد أبغض الرسول الأكرم صلىاللهعليهوآلهوسلم. وقوله: «لا يبغض أهل هذا البيت إلاّ منافق»[٣] بضميمة قوله سبحانه: «إِنَّ
[١] كمال الدين وتمام النعمة: ٢٥٩ - ٢٦٠ الحديث ٥ الباب ٢٤ وفيه:
عن الأصبغ بن نباتة، قال: خرج علينا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام ذات يوم ويده في يد ابنه الحسن وهو يقول: «خرج رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم ذات يوم ويده في يده هكذا وهو يقول: خير الخلق بعدي وسيّدهم أخي هذا... ولقد سئل رسول اللّه - وأنا عنده - عن الأئمّة بعده فقال للسائل: «وَالسَّمَاء ذَاتِ الْبُرُوجِ» البروج ٨٥ : ١ إنّ عددهم بعدد الشهور.
فقال السائل: فمن هم يا رسول اللّه؟
فوضع رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم يده على رأسي فقال: أوّلهم هذا وآخرهم المهدي، من والاهم فقد والاني، ومن عاداهم فقد عاداني، ومن أحبَّهم فقد أحبّني، ومن أبغضهم فقد أبغضني، ومن أنكرهم فقد أنكرني...».
والمستدرك على الصحيحين ٣: ١٦٦ وفيه:
قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم في حقّ الحسن والحسين عليهماالسلام: «من أحبّهما فقد أحبّني، ومن أبغضهما فقد أبغضني».
[٢] الإرشاد ٢: ١٢٧ والعمدة لابن البطريق: ٤٠٦ الحديث ٨٣٩ وذخائر العقبى: ١٣٣ ومسند
أحمد ٤: ١٧٢ وسنن الترمذي ٥: ٣٢٤ الحديث ٣٨٦٤، والمستدرك على الصحيحين ٣: ١٧٧ وتحفة الأحوذي ١٠: ١٩٠ والمصنّف لابن أبي شيبة ٧: ٥١٥ .
[٣] كفاية الأثر للخزاز القمي: ١١٠ وذخائر العقبى: ١٨ وينابيع المودّة للقندوزي ٢: ١١٦ وفيها:
عن رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم: «لا يحبنا أهل البيت إلاّ مؤمن تقي، ولا يبغضنا إلاّ منافق شقي».