رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٦٠
الشريعة، والاستدلال على مقصوده بما لا يليق أن ينسب إلى مثله.
وليته اكتفى بذلك وكفّ عن صاحب الشريعة وأهل بيته المعصومين عليهم السلام، ولم ينسب إليهم عدم العصمة عن فعل المحرّمات جهلاً بمواقعها، أو لسلب الاختيار منهم عند وقوعها.
الرابعة: يذكر صدور بعض الرسائل للردّ على «التنزيه» دون أن يذكر أسماءها أو أسماء مؤلّفيها، إذ يقول: «وإنّي لا أُريد الردّ عليه في مقاصده، وإثبات رجحان تلك المظاهر الشريفة أو وجوبها الكفائي، لكفاية ما كتبه للردّ عليه جملة من إخواننا الأفاضل، لكن أتعرّض لبعض ما كتبه ؛ استغراباً له وإن كان كلّ ما فيها غريباً».
علماً بأنّ ولد المصنّف الشيخ حسن (ت١٣٨٨ه)، كتب أيضاً رسالة مفصّلة في الشعائر الحسينيّة، ردّ فيها على ما كتبه السيّد محمّد مهدي الموسوي القزويني (ت١٣٥٨ه)، في جريدة الأوقات العراقية، وكذلك ما كتبه في رسالة «صولة الحقّ على جولة الباطل» ينتقد فيهما بعض الشعائر الحسينيّة، وقد طبعت تلك الرسالة سنة١٣٤٥ه ، وطبعت هنا ضمن هذه المجموعة أيضاً، أي أنّ الأبّ ردّ على السيّد الأمين في رسالته «التنزيه»، والابن ردّ على السيّد القزويني في رسالته «الصولة».
الخامسة: يشير إلى رسالة «كشف التمويه عن رسالة التنزيه» للشيخ محمّد الگنجي التي طبعت في المطبعة العلوية في النجف الأشرف سنة١٣٤٧ه ، والتي دافعت عن السيّد الأمين ورسالته «التنزيه»، إذ قال: «وقد بلغني عن رسالة هي بنت جماعة كُتبت حديثاً انتصاراً للسيّد الأمين، أيّدوا بها منع دفن زين العابدين عليهالسلاملأبيه عليهالسلام، بدعوى أنّه مخالف لمقدورات البشر».
السادسة: يذكر رسالة «صولة الحقّ على جولة الباطل» للسيّد القزويني بقوله: «وأنّ حضرة السيّد لم يكن منفرداً بالتهجّم على الشيعة والمظاهر المقدّسة،