رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٢٦٩
بسم اللّه ولا حول ولا قوّة إلاّ باللّه
لقد أوقفني الحبّ الصميم[١] والولاء الصادق لسيّد الشهداء الحسين بن علي عليهماالسلام وآله النُجباء[٢] موقفَ الحُزن والأسى، أنا وفوج[٣] من صَفْوَهإخواني[٤] «بحالٍ للنواظر غير حال»[٥] قلوب واجدة [٦] و أنفاس هامدة [٧] و عيون
[١] أي الحبّ الخالص والشديد. انظر الصحاح ٥ : ١٩٦٨ «صمم».
[٢] رجل نجيب : أي كريم بيّن النجابة. الصحاح ١ : ٢٢٢ «نجب».
[٣] الفَوْجُ: الجماعة من الناس، والجمع فُؤُوجٌ وأفواج، وجمع الجمع أفاوجُ وأَفَاوِيج. الصحاح ١ : ٣٣٦ «فوج».
[٤] صَفْوَةُ الشيء: خالصُه، ومحمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم صَفْوَةُ اللّه من خلقه ومُصطَفاه. الصحاح ٦: ٢٤٠١ «صفا».
[٥] عجز بيت للشاعر معروف الرصافي ت ١٣٦٤ هـ من قصيدة له بعنوان «إلى كم أنت تهتف بالنشيد»، وتمام البيت والذي قبله:
قد الْتَفعَوا بأسمال بَوَال مُشاةً في السهول وفي الجباليَجدُّون المسير بلا نعال بحال للنواظر غير حالوزيٍّ غير مازيّ الجنود ديوان معروف الرصافي ١٥٠.
و«غير حالٍ» بمعنى غير طيّب، أي حالته كانت سيّئة. انظر الصحاح ٦ : ٢٣١٧ «حلا».
[٦] أي شديدة الحزن ، و توجدت لفلان : أي حزنت له . الصحاح ٥٤٧:٢ وجد .
[٧] أي ساكتة . الصحاح ٥٥٦:٢ همد .