رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٦٥
حتّى يبكوا فتجب لهم الجنّة.
فقلت له: سيّدي قل: حتّى تجب لك الجنّة.
فقال: حتّى تجب لك أيضاً الجنّة.
وكان ذلك بين النوم واليقظة، ولأمره عليهالسلام نشرت هذا البلاغ المبين، والحمد للّه ربّ العالمين».
الثانية: لم يذكر المصنّفّ السيّد الأمين ولا رسالته «التنزيه»، ولا السيّد الموسوي القزويني ورسالته «الصولة»، بل ردّ عليهما وعلى الذين يشكلون على بعض الشعائر الحسينيّة دون ذكر أسمائهم.
الثالثة: وصف في أوّل رسالته المستشكلين على بعض الشعائر الحسينيّة بقوله: «ولا أرى أخفّ كلم ولا أدقّ قلم على خلاف شيء من هذه الدعوة الإسلاميّة والتظاهر الديني، إلاّ نفثة من السموم الأمويّة، ونزعة مروانيّة، شوشت بعض الآراء الراكدة والأوهام والجامدة».
الرابعة: هذه الرسالة في الواقع عبارة عن منشور صغير عبّر عنه كاتبه بـ«البلاغ المبين»، وأوضح رأيه في الشعائر الحسينيّة، وبيّن فيه كون البكاء والإبكاء والمواكب والتشابيه من أفضل القربات الإلهيّة، والوسائل المطلوبة إلى الفوز العظيم، والمثوبة الخالدة في العاجلة والآجلة.
ثمّ ردّ الاستدلال بقاعدتي «حرمة اللهو» و«لا ضرر» على منع بعض الشعائر، وحثّ على تجديد العهد في كلّ عام بهذه الشعائر الحسينيّة.
الخامس: الظاهر أنّ المصنّف لم يضع لها اسماً معيّناً، ففي النسخة المطبوعة التي وقفنا عليها كتب: «هذه رسالة شريفة ومقالة منيفة في جواز التشابيه وضرب