رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٣٠
المؤلَّف:
ونسلّط الضوء عليه في عدّة نقاط:
الأولى: اسم هذه الرسالة «الشعار الحسيني» كما هو مثبت على غلاف الطبعة الأولى منها، إلاّ أنّ العلاّمة الطهراني (ت١٣٨٩ه) ذكرها في ثلاثة مواضع في ذريعته باسم «الشعائر الحسينيّة»، ونحن أثبتنا الاسم كما في النسخة المطبوعة.
الثانية: ألّفها ردّاً على رسالة «التنزيه» للسيّد محسن الأمين (ت١٣٧١ه) كما قال في أوّلها: «وبعد، فقد حمل البريد إلى النجف الأشرف رسالة «التنزيه لأعمال الشبيه»، وبعدما تصفّحت صفحاتها وجدت فيها من التشويه لأعمال الشبيه، مالو أغضينا أو تغاضينا عنه لكنّا مسؤولين عند من تُصنع تلك الأعمال لأجله، إمامنا الحسين عليهالسلام، فتنزيهاً لشعائره ونصرةً للحق وكشفاً للحقيقة بادرت إلى تحرير هذه السطور، مستعيناً به تعالى ومستمداً منه». ثمّ بدأ بذكر عبارات «التنزيه» والردّ عليها ردّاً علمياً متيناً. الثالثة: في آخرها ذكر رسالة «كلمه حول التذكار الحسيني» للشيخ محمّد جواد الحچّامي (ت١٣٧٦ه) قائلاً: «وأمّا بقيّة المظاهر والمراجع من العلماء الحضور، فقد نشرت فتاواهم منظمة إلى كلمة فاه بها الأستاذ الأخ الفاضل الشيخ محمّد الجواد الحچّامي، ردّاً على الجريدة، التي نشرت مزاعم السيّد البصري ،وهم الحجج من آل كاشف الغطاء: الشيخ مرتضى، والشيخ هادي، والشيخ محمّد الحسين».
وذكر أيضاً رسالة «نظرة دامعة حول مظاهرات عاشوراء» للشيخ مرتضى آل ياسين الكاظمي قائلاً: «وأمّا علماء الكاظمية فأشهرهم حجج الإسلام السيّد