رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٤٠٧
على الإجمال.
واليوم قد تمثّلت أمام عينيك رسالتي هذه، تطالع فيها الفتوى المفصّلة التي جاد وأجاد بها بقيّة السلف من العلماء الأعلام، شيخنا العلاّم آية الله في الأنام الميرزا محمّد حسين الغروي النائيني[١] أدام الله فضله، وبما أنّ افتاءه سلّمه الله موجّه إلى المؤمنين عامة وأهل البصرة خاصة; لأنّهم المستفتون، فأنا أنشره بنصّه فيما يلي.
قال دام ظلّه:
[١] الشيخ الميرزا حسين - محمّد حسين ـ الأصفهاني النجفي المعروف بالنائيني، عالم جليل مدّقق، صاحب التنقيب والتحقيق، أصولي فقيه، له الأراء السديدة في علمي الأصول والفقه، متين في الحكمة والفلسفة، وله الأدب الواسع في اللغتين العربية والفارسية، وكان مرجعاً للتقليد يرجع إليه الكثير من الوجوه والتجار والأعيان. حضر على فضلاء عصره كالميرزا السيّد محمّد حسن الشيرازي، والسيّد محمّد الأصفهاني ، والسيّد إسماعيل الصدر، والشيخ الملاّ محمّد كاظم الخراساني. وقد تخرّج من عالي دروسه عدد كبير من العلماء إذ ربّى جمهرة من العلماء والأفاضل وغذّاهم بعلمه الغزير، وله مؤلّفات عديدة منها: تعليقة على العروة الوثقى، تقريرات في الأصول ورسالة في السياسة. توفّي رحمه الله في النجف الأشرف سنة ١٣٥٥ هـ ودفن فيها.
معارف الرجال ١: ٢٨٤.