رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٤١١
والشيخ زين العابدين المازندراني[١]. وفي الكاظمية أيّام العلاّمة الأورع أبي ذر زمانه الشيخ محمّد حسن آل يس[٢] بل حتى أيام السيّد محسن الأعرجي الكاظمي[٣]. وفي الحلّة منذ عهد العلاّمة ـ الذي قلّ أن يأتي له الدهر بنظير ـ السيّد
[١] الشيخ زين العابدين ابن الملاّ مسلم المازندراني النجفي الحائري، هاجر إلى العراق، وأقام في مدينة النجف الأشرف أولاً وصار عالماً مجتهداً له الباع الواسع في علمي الأصول والكلام، ثمّ انتقل إلى كربلاء المقدّسة وعقد مجلساً للتدريس فصار يحضر درسه وجوه أهل الفضل والتحقيق وصار مرجعاً للتقليد في كربلاء، رجع إليه في التقليد الكثير من أهلها، تتلمذ على الشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر، والسيّد إبراهيم القزويني، وألّف في الإصول كتاباً مبسوطاً، وفي الفقه كتاب زينة الصاد، وهو شرح لكتاب شرائع الإسلام. توفّي رحمه الله سنة ١٣٠٩ هـ في كربلاء المقدسة ودفن فيها.
معارف الرجال ١: ٢٣١.
[٢] الشيخ محمّد حسن بن ياسين بن محمّد علي الكاظمي، العالم العامل، الفقية المقدّس، العابد الثقة الأمين، والعدل المؤتمن، كان محقّقاً في علم الأصول والحديث والرجال، صار مرجعاً للتقليد في بغداد وضواحيها، ورجع إليه أيضاً البعض من مدن العراق. حضر على أساتذة عصره كالشيخ محمّد حسين صاحب الفصول، وشريف العلماء المازندراني، والشيخ علي صاحب الخيارات، والشيخ حسن صاحب أنوار الفقاهة، والشيخ محمّد حسن النجفي صاحب الجواهر. وتتلمذ عليه عدد من الفضلاء. ألّف كتاب الأسرار النجفية في الفقه، ورسالة في حقوق الوالدين، وأخرى في البداء، وثالثة في اختلاف الأفق. توفّي رحمه الله في الكاظمية المقدّسة سنة ١٣٠٨ هـ ودفن في مدينة النجف الأشرف.
معارف الرجال ٢: ٢٣١.
[٣] السيّد محسن ابن السيّد حسن ابن السيّد مرتضى الحسيني الأعرجي الكاظمي، كان من العلماء المحقّقين والفقهاء المقدّسين الزاهدين العابدين، وكان أديباً شاعراً له نظم كثير. تتلمذ على الآقا محمّد باقر البهبهاني والسيّد محمّد مهدي بحر العلوم الطباطبائي، والشيخ جعفر كاشف الغطاء النجفي، وتتلمذ عليه عدد من الفضلاء، وألّف كتاب الرسائل في الفقه في عدّة مجلّدات، وكتاب ا لمحصول، والوافي، وشرح مقدّمات الحدائق، والعدّة في الرجال. توفّي في الكاظمية المقدّسة سنة ١٢٢٧ هـ ودفن فيها.
معارف الرجال: ٢: ١٧١.