رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٠٨
غزارة علمه وفضله وقداسته وتقاه، ويُعدُّ في عداد الطبقة الأولى من شعراء عصره.
له شعر كثير محفوظ لمتانته وحسن سبكه، فيه النكات الأدبيّة والمناسبات. من أساتذته: الشيخ محمّد حسين الكاظمي، والميرزا الخليلي، والميرزا حبيب اللّه الرشتي، والشيخ محمّد طه نجف، والملاّ محمّد الشرابياني، والشيخ رضا الهمداني، والآخوند الخراساني.
ومن مؤلّفاته: «المواهب السنيّة في فقه الإماميّة»، و«جامع الفوائد»، و«الشذرات في مباحث العقود والإيقاعات»، و«منظومة في علم الكلام»، و«منظومة في المواريث»، و«كتاب في الإجازة والوصيّة والقضاء»، و«أجوبة على مسائل عمر الرافعي»، و«سيماء الصلحاء»، و«رسالة في الرّد على القسّ الحلبي صاحب كتاب المشرح»، و«ديوان شعر».
خرج الشيخ عبد الحسين من النجف حدود سنة١٣١٥ه عائداً إلى بلده وهو عالم فقيه، أديب ماهر، متضلّع في الأدب، صلب الإيمان، ورع ثقة عدل، كريم النّفس دمث الأخلاق، يقوم بواجبه الديني إلى أن وافاه الأجل في شهر ذي الحجّة سنة١٣٦١ه ودفن في النبطيّة.
المؤلَّف:
نسلط الضوء عليه في عدّة نقاط:
الأولى: هذه الرسالة هي الفائدة الثانية والسبعون من كتاب المؤلّف «جامع الفوائد» إذ قال في أوّلها:
«الفائدة الثانية والسبعون من كتابنا جامع الفوائد، المندرجة منه تحت عنوان: سيماء الصلحاء، إقامة عزاء سيّد الشهداء الحسين عليهالسلام، مسّت الحاجة إلى