رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٥
لتنزيه الشعائر الحسينيّة مع نداء السيّد الأمين، هو السيّد محمّد مهدي الموسوي القزويني الكاظمي البصري (ت١٣٥٨ه)، الذي أصدر رسالته «صولة الحقّ على جولة الباطل» سنة١٣٤٥ه ، وكان يسكن البصرة في ذلك الوقت.
وكان نصيبه ونصيب رسالته هو الردّ أيضاً من بعض الأعلام. فجمعتُ الرسالتين، والرسائل التي أيّدتهما وعارضتهما، وقمتُ بتحقيقهما،
والتعليق عليهما وتسليط الضوء على هذه المعركة الثقافية الإصلاحية، ابتداءً من نشوئها في جريدتي «الأوقات العراقية» و«العهد الجديد اللبنانية»، ومروراً برسالتي السيّد البصري «الصولة» والسيّد الأمين «التنزيه»، وانتهاءً بالرسائل التي أيّدتها وعارضتها، وبيّنت الطبقات الاجتماعية المختلفة التي ساهمت في هذه الحركة الإصلاحية من مراجع دين، وعلماء، وأدباء وشعراء، وعامّة الناس.
وهدفي من عملي هذا هو حفظ هذه الرسائل في مجموعة واحدة، والاطلاع على آراء العلماء المعارضين لبعض الشعائر الحسينيّة والمؤيدين لها وأدلّتهم وحججهم على آرائهم، فإنّ قضية الشعائر الحسينيّة تتجدّد كلّ سنة، بل تعيش مع المؤمنين في كلّ ساعات حياتهم، وليست هي مسألة قديمة أكل الدهر عليها وشرب، ولا حاجة لإثارتها من جديد، كما يقول البعض.
أسأل الباري عزّ وجلّ أن يجعلنا من خدّام الإمام الحسين عليهالسلام، وأن يرزقنا زيارته في الدنيا وشفاعته في الآخرة، إنّه سميع مجيب.
محمّد الحسّون
الأول من شهر رمضان ١٤٣١ه
البريد الإلكتروني:[email protected]
الصفحة على الإنترنيت:www.aqaed.com/Muhammad