رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٩٦
وله رسالة أيضاً في ردّ رسالة التنزيه للسيّد الأمين، سمّاها «إرشاد الأمّة للتمسّك بالأئمّة» - (مطبوعة ضمن هذه المجموعة) - وردّ فيها أيضاً على السيّد محمّد مهدي الموسوي القزويني في كتبه: الصولة، وخصائص الشيعة، وضربات المحدّثين، وبوار الغالين - طبعت سنة ١٣٤٨ه ، أي بعد طباعة رسالة ولده بثلاث سنوات.وجاء ولده الشيخ حسن للقيام بدور والده وجدّه.
يقول الشيخ جعفر محبوبة (ت١٣٧٧ه) في ذيل ترجمة والده: «أعقب عدّة أولاد، قام مقامه في محلّه ولده الفاضل الشيخ محمّد حسن، حذا حذو أبيه ونهج منهجه مدّ اللّه في عمره»[١].
وقال الشيخ الطهراني (ت١٣٨٩ه)، أيضاً عند ترجمة والده: «وقد قام مقام أبيه وخلّفه في سيرته الحميدة ونفعه للناس، وهو موضع احترام أهل العلم وباقي الطبقات. وقد توفّي في يوم عاشوراء في مستشفى الميناء بعشّار سنة١٣٨٨ه ، ونُقل إلى النجف ودفن بها رحمه اللّه»[٢].
المؤلَّف:
نسلّط الضوء عليه في عدّة نقاط:
الأولى: كان سبب تأليفه لهذه الرسالة، هو وقوفه أوّلاً على جريدة الأوقات العراقيّة، وهي تحمل مقالاً بعنوان «يوم عاشوراء»، تنسب فيه إنكار بعض الشعائر لبعض العلماء.
[١] ماضي النجف وحاضرها ٣: ٣٦٧.
[٢] طبقات أعلام الشيعة «نقباء البشر في القرن الرابع عشر» ٣: ١٣٤١ - ١٣٤٢.