رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٩٢
ونثراً مع أخدانه من الأدباء كالشيخ محمّد حسين المظفّر، والمرحوم الشيخ حسن البهبهاني المتوفّى سنة١٣٦٠ه ، وغيرهما من أدباء عصره.
وحچّام قبيلة كبيرة متشعّبة الفروع متعدّدة الأفخاذ والمكانة العلمية، يطمع فيها كلّ من له طموح لارتقاء سلّم الشرف والسؤدد ومن له طموح وتطلّع إلى المجد العلمي»[١].
وفي شعراء الغري لعلي الخاقاني (ت١٣٩٨ه) إضافة لما قاله محبوبة:
«عالم فاضل، أديب كبير وشاعر رقيق، أخذ عنه العلم فريق كبير من أهل الفضل، وحلقته كان لها صداها يوم أن كان أبناء الدين من النجفيّين لهم وزنهم وقيمتهم، فكان من بارزي المدرّسين وأفاضلهم، وله نادي يحضره الكثير من أهل الفضل وأعلام الأدب.
عرفته منذ ربع قرن إنساناً رقيق الروح طيّب المعشر، قد ورث الكثير من صفات أبيه الفاضلة: خلق دمث وسيرة وادعة، وعرفته إنساناً يحبّ الخير»[٢].
وذكره العلاّمة الطهراني (ت١٣٨٩ه) في ترجمة والده قائلاً: «وولده الشيخ محمّد جواد عالم أديب»[٣].
وقال الأميني (ت١٣٢١ه)، في معجمه: «عالم فاضل، شاعر أديب، مجتهد. ضمّ إلى فضله وعلمه وكماله، الأدب ونظم الشعر والتواضع والخلق الكريم ومكارم الأخلاق. هاجر إلى النجف وأقام بها، وتلمذ على الشيخ مشكور
[١] ماضي النجف وحاضرها ٢: ١٦١.
[٢] شعراء الغري ١: ٤١٨.
[٣] طبقات أعلام الشيعة نقباء البشر ٣: ٩٧١.