رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٤٤٩
كونوا يا عباد الله إخواناً في دين الله رحماء بينكم أشدّاء على أعدائكم[١] ولا تعكسوا الآية فإنّ ذلك أربح وأنجح وأفضل وأجمل في الدنيا والآخرة، والله سبحانه وليّ التوفيق لنا ولكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وأرجو أن يكون هذا القدر على اختصاره يغني عن تأليف الرسالة، وعسى مع سنوح الفرصة أن يوفّق الله سبحانه لذلك إن شاء الله.
١٧ صفر سنة ١٣٤٥هـ
طبعت بالمطبعة الكاظميّة في البصرة
وحيث لم تنحسم الشبهة، ولم تبرأ العلّة، ولم تُمسك ألسنة المعارضين بتلك البيّنات الشافية، لذلك تظاهرت وتظافرت عليه البرقيّات من عدّة جهات يرغبون إليه في أن يكتب ما هو أبسط من ذلك، فعززّهما بثالث، لم يبق للشبهة مجالاً ولا للشكّ موضعاً، وكتب بقلمه دامت بركاته ما نصّه:
[١] حيث قال تعالى: (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ)، الفتح (٤٨) : ٢٩.