رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٣٢
ثالثاً: «حتّى في أيام ارتفاع الخوف والتقيّة، كأوائل دولة بني العبّاس وعصر المأمون وغير ذلك»[١].
رابعاً: «كالصدّيق الأكبر والفاروق الأعظم وذي النورين وأبي السبطين، لا كيزيد»[٢].
خامساً: «كالسيّد صالح الحلّي خطيب الذاكرين ومفخرة القارئين وأمثاله»[٣].
سادساً: «ما الذي يدعوه إلى هذه اللسبات واللسعات؟! وأيم اللّه لو لم يوجّه لسباته ولسعاته إلينا لما تعرّضنا له ﴿فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَاْ بَرِيٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾ ولكن من أُغضب فلم يغضب فهو حمار. وممّا قاله: «إنّ الموذّن الخصوصي للنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم كان بلالاً الحبشي لأجل نداوة صوته وطلاوة لفظه، مع عدم قدرته على إخراج السين إلاّ شيناً».وما ندري أين وجد هذه العلّة، ومن أيّ كتاب نقلها»[٤]؟!
سابعاً: «بل لم نرَ أحداً من العلماء الذين يعوّل على مثلهم لطم صدره لطماً مؤذياً إلى الإحمرار، بل كلّهم يلطمون لطماً خفيفاً لا يؤدّي إلى ذلك، طبق ما كان يفتي به الإمام الحجّة السيّد ميرزا محمّد حسن الشيرازي قدّس سرّه كما ستعرف. وإنّما كان علماء النجف يخرجون يوم عاشوراء باللطم الخفيف إلى الحضرة الشريفة الحيدريّة، وعلماء كربلاء شاهدناهم مراراً يخرجون ليلة عاشوراء باللطم
[١] التنزيه لأعمال الشبيه المطبوعة ضمن هذه المجموعة ٢: ١٧٧.
[٢] المصدر السابق ٢: ١٧٩.
[٣] المصدر السابق ٢: ١٩٢.
[٤] المصدر السابق ٢: ٢٠٩.