رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٢٢١
الناطقة بالملازمة بين حبّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم وحبّ الحسين عليهالسلام[١] ؛ بأنّه سيّد شباب أهل الجنّة[٢].
وببكائه صلّى اللّه عليه وآله لمصاب الحسين عليهالسلام[٣]، وجعله صلىاللهعليهوآلهوسلم بأمر من اللّه سبحانه مودّته، ومودّة أبيه، وأُمّه، وأخيه، وأولاده، أجر الرسالة بنصّ الآية[٤]، وروايات الفريقين[٥].
[١] مسند أحمد ٢: ٢٨٨، وفضائل الصحابة للنسائي: ٢٠ والمستدرك ٣: ١٦٦ وفيها:
عن أبي هريرة قال: «قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: من أحبّهما فقد أحبّني، ومن أبغضهما فقد أبغضني، يعني حسناً وحسيناً».
وسنن ابن ماجة ١: ٥١ الحديث ١٤٣ فضل الحسن والحسين وفيه:
«من أحبّ الحسن والحسين فقد أحبّني، ومن أبغضهما فقد أبغضني».
[٢] المستدرك على الصحيحين ٣: ٣٨١ وفيه:
عن حذيفة عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم قال: «أتاني جبرئيل عليهالسلام فقال: إنّ الحسن والحسين سيّدا شباب
أهل الجنّة، ثمّ قال لي رسول اللّه صلى عليه وآله وسلم: غفر اللّه لك ولأمّك يا حذيفة».
ولاحظ مسند أحمد ٥: ٣٩١ - ٣٩٢ وفضائل الصحابة للنسائي: ٥٨ ومجمع الزوائد للهيثمي ٩: ١٨٣ والمصنّف لابن أبي شيبة ٧: ٥١٢ الحديث ٥ «ما جاء في الحسن والحسين»، والأمالي للشيخ المفيد: ٢٣ الحديث ٤ المجلس الثالث، ومناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب ٣: ١٦٤ باب «إمامة السبطين».
[٣] كامل الزيارات: ١٢٥ الحديث ٨ باب «ما نزل به جبرئيل...» وفيه:
«عن أبي عبد اللّه عليهالسلام قال: دخلت فاطمة عليهاالسلام على رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم وعيناه تدمع، فسألته: ما لك؟
فقال: إنّ جبرئيل عليهالسلام أخبرني أنّ امتي تقتل حسيناً، فجزعت وشقّ عليها، فأخبرها بمن يملك من ولدها فطابت نفسها وسكنت».
[٤] وهو قوله تعالى: «قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى» الشورى ٤٢ : ٢٣.
[٥] الكافي ١: ٤١٣ الحديث ٧ باب «فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية» وفيه:
عن أبي جعفر عليهالسلام في قوله تعالى: «قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى» الشورى
[٤٢]: ٢٣ قال عليهالسلام: «هم الأئمّة عليهمالسلام».
ومجمع الزوائد للهيثمي ٧: ١٠٣ وفيه:
وعن ابن عبّاس قال: لمّا نزلت «قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى» قالوا يا رسول اللّه من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم؟
قال: «علي وفاطمة وابناهما».
والمستدرك على الصحيحين ٣: ١٧٢ وفيه:
قال الحسن بن علي: «وأنا من أهل البيت الذي افترض اللّه مودّتهم على كلّ مسلم، فقال تبارك وتعالى لنبيّه صلى اللّه عليه وآله: «قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى».