رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٢١٣
تارة،وباليعسوب[١] أخرى، وبالزناد القادح[٢] - الذي هو جماد - ثالثة، وبالشجرةرابعة[٣]، وبالسيف[٤] - هو حديد خامسة، وتشبيه الأتقياء بالخيل
[١] المعجم الكبير للطبراني ٦: ٢٦٩ وفيه:
عن أبي ذر وعن سلمان قالا: أخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بيد علي رضي اللّه عنه
فقال: «إنّ هذا أوّل من آمن بي، وهو أوّل من يصافحني يوم القيامة، وهذا الصّديق الأكبر، وهذا فاروق هذه الأُمّة، يفرق بين الحقّ والباطل، وهذا يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب الظالمين».
اليعسوب: ملك النحل، ومنه قيل للسيّد: يعسوب قومه. الصحاح ١: ١٨١ «عسب».
[٢] العقد النضيد والدر الفريد: ١٣٤ وفيه:
خرج معاوية ذات يوم إلى خارج دمشق راكباً على بغلة شهباء للتفرّج... فلمّا أصحر إذا شيخ قد أقبل من صدر البريّة... فقال له معاوية: كيف خلّفتَ أبا تراب؟
فقال الشيخ: فمن أبو تراب؟
قال: علي بن أبي طالب.
فقال: خف، ولمَ لا تقول: الميزان الراجح، والطريق الواضح والزناد القادح...».
وفي المزار للشهيد الأوّل: ٤٧:
«... السلام على الصراط الواضح والنجم اللائح والإمام الناصح والزناد القادح ورحمة اللّه وبركاته».
والزند والزنادة: خشبتان يستقدح بهما، العليا زند، والسفلى زنده. كتاب العين ٧: ٣٥٦.
والقَدّاح: الحجر الذي تُورى منه النار... والقَدْح: فعل القادح بالزند وبالقداح ليوري. كتاب العين ٣: ٤٠ «قدح».
[٣] كنز العمال ١١: ٦٠٨ الحديث ٣٢٩٤٣ وفيه:
«أنا وعلي من شجرة واحدة والناس من أشجار شتّى».
[٤] الأمالي للشيخ الصدوق: ٦١ وفيه:
عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «... عليّ سيف اللّه على أعدائه».