رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٨٨
مرفوعا: ﴿من بكى علينا فخرجت من عينه دمعةٌ أو قطرت قطرة يؤته اللّه الجنّة﴾[١]، نقله عنه حافظهم الجليل السيّد علي في كتابه مودّة القُربى[٢].
ومن طُرق الشيعة بمعناه كثير[٣].
[١] فضائل الصحابة ٢ : ٦٧٥ ـ ٦٧٦ حديث ١١٥٤ وفيه : عن الربيع بن منذر عن أبيه قال :
كان حسين بن علي يقول : «من دمعتا - كذا - عيناه دمعة أو قطرت عيناه فينا قطرة أثواه اللّه عزّوجلّ الجنة».
وحكاه عن ابن حنبل في المناقب أيضاً : أحمد بن محمّد الطبري المكي ت ٦٩٤ه في كتابه ذخائر العقبى في مناقب القربى : ٥٢ الباب الخامس : «في فضل أهل البيت عليهمالسلام» فصل «ذكر ما لمن توجَّع لهم». وفيه «دمعت» بدل «دمعتا» و «آتاه» بدل «أثواه».
[٢] كتاب «المودة في القربى» للسيّد علي بن شهاب الدين الهمداني ت٧٨٦ هـ من مشاهير علماء السنّة وعرفائهم، ومن فقهاء الحنفيّة، ويُعدُّ من رواة حديث الثقلين بصيغته «كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي»، وحديث السفنية : «مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق» وغيرها من الأحاديث المتعلّقة بأهل البيت عليهمالسلام. له ترجمة في نفحات الأنس في حضرات القدس للجامي : ٤٤٧، ونزهة الخواطر ٢ : ٨٧، وذكره المحقّق الطباطبائي في «أهل البيت في المكتبة العربية: ٦٣٥ـ٦٣٦.
[٣] منها ما رواه الشيخ الطوسي في أماليه : ١٩٤ حديث ٣٣٠ بسنده عن محمّد بن أبي
عمارة الكوفي، قال: سمعت جعفر بن محمّد عليهماالسلام يقول : «من دمعت عينه دمعة لدم سُفك لنا أو حقّ لنا أُنقصناه، أو عرض انتُهك لنا أو لأحدٍ من شيعتنا بوّأه اللّه تعالى بها الجنّة حقبا».
وفيه أيضاً في الصفحة ١١٦ ـ ١١٧ حديث ١٨١ روى بسنده عن الربيع بن المنذر، عن أبيه، عن الحسين بن علي عليهماالسلام قال : «ما من عبدٍ قطرت عيناه فينا قطرة أو دمعت عيناه فينا دمعة إلاّ بوّأه اللّه بها الجنّة حقبا».
ولمزيد الاطلاع انظر بحار الأنوار ٤٤ : ٢٧٨ باب «ثواب البكاء على مصيبته ومصائب سائر الأئمة».