رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٦٣
والمعرفة، خصوصاً في مجال المناظرة والجدل، وهو من المشاركين في العلوم، والمكثرين في التأليف، وقد بلغت مؤلّفاته (١٣٠) كتاباً ورسالة، منها:
أحسن الجدل مع أحمد بن حنبل، ناقداً ما أثبته في مسنده.
وله: «أسِنَّة السُنّة السَنِيّة في قطع ألْسِنَة السُنِّيّة» معجمٌ فقهي مقارن واسع، أثبت فيه أحكام الفقه الشيعيّ بأحاديث العامّة، وناقش الفقه السُنيّ من خلال مصادرهم وأدلّتهم، وهو عملٌ عملاق يقع في سبعة مجلّدات ضخامٍ.
وله: دعوة الحقّ إلى أئمّة الخلق، في الردّ على الفرقة الوهابيّة.
وله: مرقاة الثقات في تمييز المشتركات.
وهو جدّي أبو والدتي، وقد تَرجمتُ له مفصّلاً في كتاب «آية اللّه الخراساني سيرته بقلمه وأقلام الآخرين».
وله ثَبَتٌ اسمه «الصُحُفُ المُطَهَّرة» سمّاه أوّلاً بـ«العِلّيّين» يحتوي على فصلين: أورد في فصله الأوّل: فضل العلم وتدوينه، وفي فصله الثاني: نُصوص الإجازات الصادرة إليه من مشايخه، وختمه بذكر مؤلّفاته، وقد بدأتُ بإخراجه وتحقيقه بعون اللّه.
يروي عن شيخ الشريعة الأصفهاني، والسيّد حسن الصدر، وعن الشيخ آقا بزرك الطهراني بالمدبّجة.
ويروي عن الراوي إبراهيم بن محمّد البغدادي الشافعي الرفاعي، من علماء العامّة، وهو الذي قال في حقّه: «أشهد أنّه أعلم بالمذاهب الأربعة من أئمّتها».
وعنه آقا بزرك الطهراني، والسيّد محمّد صادق بحر العلوم، والسيّد علي نقي اللكهنوي، والسيّد شهاب الدين المرعشي النجفي.