رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٦١
بل هناك من هو أعظم منه، وهو صاحب «الصولة»، التي أنكرها كلّ من يهمّه أمر أهل البيت الطاهر عليهم السلام».
إلاّ أنّه لم يردّ على هذه الرسالة «الصولة»، بل بدأ بالردّ على كتابين آخرين لنفس المؤلّف هما: «خصائص الشيعة» و«ضربات المحدّثين»، إذ نقل عباراته وردّ عليها.
ثمّ أفرد باباً خاصاً للردّ على السيّد محمّد مهدي الموسوي القزويني بعنوان:
«صاحب الصولة وتهوّره في الفتيا»، فذكر عدّة أُمور استشكل فيها عليه منها:
افتاؤه بوجوب تغسيل الميّت بماء السدر على وجه يكون السدر مخرّجاً له عن الإطلاق.
ومنها: تحريمه أكلّ الدجاج الموضوع بالماء الحار قبل خروج أمعائه.
ومنها: إيجابه الكفارة على مَن أدمى صدره في عزاء الإمام الحسين عليهالسلام.
ومنها: تحريمه المعاملة مع البنوك.
ومنها: ما صدر بينه وبين الشيخ حبيب قرين.
ومنها: طعنه بنسب السادة آل البعّاج.
السابعة: في آخر هذا الكتاب تقريظ للعلاّمة الأديب الشاعر الشيخ محمّد علي الأردوبادي (ت١٣٨٠ه)، يقع في ستة أبيات.
الثامنة: النسخة التي اعتمدنا عليها في التصحيح هي الطبعة الأولى لها، كتب في الصفحة الأولى منها: «كتاب إرشاد الأُمّة للتمسّك بالأئمّة، لمؤلّفه العلاّمة البارع ثقة الإسلام حضرة الشيخ عبد المهدي المظفرّ دام تأييده، حقوق الطبعة محفوظة للمؤلّف، طبع في المطبعة الحيدريّة في النجف الأشرف سنة١٣٤٨ه»[١].
[١] الذريعة ١: ٥١٢ / ٢٥١٠.