رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٥٣
وإنّي أعترف بالتقصير، وأسأل اللّه سبحانه أن يوفّقني للعلم والعمل، والقيام بواجب الدين من نشر آثار سيّد المرسلين وآله المعصومين، إنّه أرحم الراحمين.
وأمّا مشايخي في الرواية فهم كثير من أعلام الطائفة كالآيات والحجج والأعلام: الميرزا محمّد حسين النائيني، والميرزا علي آقا الشيرازي، والسيّد حسن الصدر، والشيخ عبد اللّه المامقاني، والشيخ محمّد باقر البيرجندي، وآقا رضا الأصفهاني النجفي، والشيخ مرتضى آل كاشف الغطاء طاب ثراه، والسيّد نجم الحسن اللكهنوي، وسيّدنا الوالد العلاّمة، والشيخ محمّد كاظم الشيرازي، والسيّد ميرزا هادي الخراساني، والميرزا محمّد الطهراني، والشيخ محسن – المعروف بآقا بزرگ الطهراني - نزيلي سامراء، والحاج الشيخ عبّاس القمي، وغيرهم ممّن
ذكرت تراجمهم وأسانيدهم بأجمعها في كتاب «أقرب المجازات».
هذا ما أردت بيانه في هذا المختصر، قضاءً للوطر وابقاءً للأثر، أسأل اللّه سبحانه أن يجعل عاقبة أمري خيراً، ويرزقني الحسنى في الدين والدنيا، إنّه بالإجابة جدير، وهو على كلّ شيء قدير.
كتبه في غاية الاستعجال وتوزّع البال، يوم الأربعاء الثاني عشر من ذي القعدة سنة١٣٤٩، في بقعة النجف الطيّبة الزكيّة على مشرّفها ألف سلام وتحيّة. وأنا الأقل علي نقي النقوي عفي عنه.
وقد تمّ استنساخه يوم الخميس١٤ شهر ربيع الأوّل سنة١٣٥٠، على يد أقل الخليقة، بل لا شيء في الحقيقة، محمّد صادق بن الحسن آل بحر العلوم