رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٤٠
اللّه منهم براءة الذئب من دم يوسف، قاموا ويابئس ما قاموا، قاموا على الدين بلباسه، وأخذوا يقذفون العلماء الروحانيين، ويلصقون بهم ما يبرّئهم منه العالم الإسلامي كلّه، ويكذبون عليهم ويموّهون ويدجّلون لدى ا لعوام، بما يخشى لأجله من تزعزع الثقة العامة بهذا الصنف المقدّس».
(ب)- قال واصفاً الشيخ عبد الحسين صادق العاملي صاحب رسالة «سيماء الصلحاء» التي ردّت على آراء السيّد الأمين: «ويدفع فيها [أي السيّد الأمين في رسالته التنزيه] ما تحامل عليه بعض قومه ممّن حسد مركزه ويحقد على ما آتاه اللّه من فضل، ذلك قوله: (إنّه خالف الأئمّة وعلماء الأُمّة) نعوذ باللّه من هذه الافتراءات.
وقد نسج على منواله بعض من يمتّ به وينتسب إليه بقرابة، فأخذ يموّه على السذّج والبسطاء، ويختلق ويفتري عليه الكذب، ممّا هو معروف ومشهور لدى الجميع، وقد خرجت أوراق مطبوعة مملوءة فحشاً لبعض المتطفّلين على موائد غيرهم، ونتكرّم عن ذكرهم من باب حبّ (لوذات سوار لطمتني)».
(جـ)- ويقول في مكان آخر رادّاً على الشيخ عبد الحسين صادق العاملي ورسالته «سيماء الصلحاء»: «اعلم أنّ كلّ مصلح كبير يتمركز على كرسي الإمامة والسيادة في الأُمّة، لابدّ وأن يتهيّأ له من مرضى النفوس من يحسده ويحقد عليه... وهنا أقول: طالعت تلك الأوراق المطبوعة، فانكشف لي التحامل الشديد والكذب الصريح الذي نشأ عن مآرب شخصيّة وأحقاد كانت تتآكل في الصدور، ولسوف يلقون بها جده رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم وأمّه الزهراء وأبويه علياً والحسين عليهم السلام يوم حشرهم ونشرهم فيجازون».
الثامنة: ذكر المؤلّف في آخر رسالته هذه، ترجمة مفصّلة لحياة السيّد