رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٣٤
وقال معاصره الآخر السيّد محسن الأمين (ت١٣٧١ه)، في كتابه «أعيان الشيعة»: «ولد في أوائل المحرّم سنة١٣٠١ه في الحلّة، وقرأ بها العلوم العربية، وسافر إلى النجف سنة١٣١٤ه ، وتفقّه وتأدّب في النجف، وله شعر ونثر وكتب» ثمّ ذكر بعض أشعاره[١].
المؤلَّف:
ونسلّط الضوء عليه في عدّة نقاط:
الأولى: يبيّن المؤلّف سبب تأليفه لهذه الرسالة، وهو الردّ على الذين أنكروا بعض الشعائر الحسينيّة، إذ يشير إلى أنّه وقف أولاً على رسالة «الصولة» ثمّ على رسالة «التنزيه»، حيث يقول:
«حدث منذ أعوام في البصرة رأي لا يؤبه به، يتضمّن المنع عن كثير من الشعائر الحسينيّة التي تقام في بلدان الشيعة، عدا البكاء ولدم الصدور في الدور، وهو - مع أنّ صاحبه ليس بتلك المكانة - لم يُدعم بحجّة ولم يُقم على سوى التهاويل الفارغة. وقد قوبل هذا الرأي في ما مضى برسائل جمّة حافلة بالأدلّة التي لا يكاد يبقى بعد مراجعتها ريب في وجوب إقامة جميع الشعائر المذكورة كفاية، إلاّ لجاهل بأصول الاستدلال، أو قاصر بذاته عن البلوغ إلى مراتب الكمال. واليوم قد أوقفتنا العجائب الغرائب على أوراق مطبوعة في هذا الشأن، تدهورت علينا من الشام، وهي تنحو هذا المنحى.
[١] أعيان الشيعة ٧: ٤٥٠.