رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٢٨
أن أكون المسؤول الأوّل، ولكن الشيخ أبو أمين كان له السبق والنشاط ممّا يجعلني استصغر نفسي، وكان قد هيّأ نفسه لقبول أيّ طلب يكون في سبيل نصرة المبدأ والعقيدة.
آثاره:
«الإمام الصادق عليهالسلام» في جزئين، وقد طبع في النجف، «ميثم التمّار» طبع في النجف، «الكتاب والعترة»، «الشيعة والإمامة»، «تأريخ الشيعة»، «الشيعة وسلسلة عصورها»، «دعاء الإمام الصادق عليهالسلام»، «علم الإمام»، «هشام بن الحكم»، «مؤمن الطاق»، «الأوصياء»، «القرآن تعليمه وإرشاده»، «الإسلام نشوؤه وارتقاؤه»، «الآيات الثلاث»، «ديوان شعره» وأكثره في أهل البيت عليهمالسلام.
وله إجازة الرواية كتبيّاً عن الحجّة السيّد عبد الحسين شرف الدين، ترجم له الشيخ محمّد حرز الدين في «معارف الرجال»[١] ضمن ترجمة أخيه الأكبر العلاّمة الشيخ محمّد حسن فقال: كان كاملاً ينظم الشعر، ونظم أرجوزة في بعض أبواب الفقه.
كانت وفاته سنة١٣٨١ه بالنجف الأشرف رحمه اللّه رحمة واسعة، ودفن بمقبرتهم الخاصة بالأسرة إلى جنب أخيه الأكبر الشيخ محمّد حسن».
وذكر في أوّل ترجمته قطعةً من شعره، وهي:
| شهر شعبان قد تجسّمت نورا | فاسم وافخر فقد سموت الشهورا |