رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٢٥
المؤلَّف:
نسلّط الضّوء عليه في عدّة نقاط:
الأولى: هذه الرسالة لازالت مخطوطة، نسختها موجودة عند سبط المؤلّف سماحة الحجّة السيّد مهدي الشيرازي، الذي يعمل حالياً على جمع وتحقيق كلّ آثار جدّه المؤلّف، وقد بعث لنا مشكوراً هذه الرسالة بعد صفّ حروفها، حيث جعلناها الأصل في عملنا هذا، فله من اللّه الأجر والثواب، ومنّا جزيل التقدير والاحترام.
الثانية: لم يذكر المؤلّف تاريخ تأليفه لهذه الرسالة، والظاهر أنّه ألّفها سنة١٣٤٧ه ؛ إذ يذكر فيه رسالة السيّد محمّد مهدي الموسوي القزويني البصري قائلاً: «وقد سبقه إليها البصري منذ عامين»، علماً بأنّ هذا السيّد ألّف رسالته «صولة الحقّ على جولة الباطل» سنة١٣٤٥ه ، وكذلك نشرت جريدة «الأوقات العراقية» آراءه عن الشعائر الحسينيّة في نفس السنّة الثالثة: سمّـاها مؤلّفها في أولها: «كلمات جامعة حول المظاهر العزائية»، وذكرها العلاّمة الطهراني (ت١٣٨٩ه)، في الذريعة ١٨: ١١٤ / ٩٦١ قائلاً:
«الكلمات الجامعة». الرابعة: سبب تأليفها كما أوضحه المؤلّف في مقدّمته لها، هو الردّ على السيّد محسن الأمين ورسالته «التنزيه»، حيث يورد عدّة نصوص منها، ويبدأ بردّها رداً علميّاً رزيناً في غاية الاحترام والأدب، وهذه ميّزة امتازت بها هذه الرسالة عن أكثر أخواتها في ردّ رسالة «التنزيه».
الخامسة: ينقل المؤلّف فيها كثيراً أقوال العلماء ومراجع الدين الذين أيّدوا الشعائر الحسينيّة، وأصدروا فتاوى في حلّيّتها، خصوصاً ضرب الرؤوس