رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٢٣
وأضاف السيّد حسن الأمين في مستدركه على الأعيان:
«ونسبته إلى أردوباد، مدينة تقع على الحدود بين آذربيجان والقفقاز، قرب نهر أرس. وكانت ولادته في تبريز في ٢١ رجب سنة١٣١٢ هجرية.
وأتى به والده إلى النجف بعد عودته إليها في حدود سنة١٣١٥ فنشأ عليه ووجّهه خير توجيه.
قرأ مقدّمات العلوم على لفيف من رجال الفضل والعلم، وحضر في الفقه والأصول على والده، وشيخ الشريعة الأصفهاني - وقد أخذ عنه الحديث والرجال أيضاً - والسيّد ميرزا علي الشيرازي، وفي الفلسفة على الشيخ محمّد حسين الأصفهاني، وفي الكلام والتفسير على الشيخ محمّد جواد البلاغي، ولازم حلقات دروس مشايخه الثلاثة المتأخّرين أكثر من عشرين سنة. وبرع في الشعر والأدب العربيين، وتضلّع في التاريخ والسير وأيام العرب ووقائعها، وتوفّي سنة١٣٨٠ في النجف الأشرف. له: كتاب ضخم في ستّ مجلدات على نهج الكشكول، فيه الكثير من الفوائد التاريخية والرجاليّة والتراجم والتحقيقات.
و«حياة إبراهيم بن مالك الأشتر» مختصر نشر في آخر «مالك الأشتر» للسيّد محمّد رضا بن جعفر الحكيم المطبوع في طهران سنة١٣٦٥ه .
و«حياة سبع الدجيل» في ترجمة السيّد محمّد ابن الإمام علي الهادي عليهالسلام صاحب المشهد المشهور في الدجيل قرب بلد، طبع في النجف أيضاً.
و«سبيك النضار في شرح حال شيخ الثار المختار».