رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٠٤
الثالثة: من خلال الوقوف على تاريخ الأجوبة الثلاثة التي كتبها الشيخ محمّد حسين كاشف الغطاء، وكلّها كانت سنة١٣٤٥ه ، يتضح أنّها كانت جواباً على ما كتبه السيّد محمّد مهدي الموسوي القزويني (ت١٣٥٨ه) في رسالته «صولة الحقّ على جولة الباطل» التي طبعت في الخامس عشر من شهر محرّم سنة١٣٤٥ه ، وليس لها علاقة برسالة «التنزيه لأعمال الشبيه» للسيّد محسن الأمين (ت١٣٧١ه) التي طبعت سنة١٣٤٧ه .
الرابعة: يصف الشيخ محمّد حسين كاشف الغطاء المعترضين على الشعائر الحسينيّة بقوله: «ما أحسب وضعها - أي الشعائر الحسينيّة - في مجال السؤال والتشكيك إلاّ دسيسة أموية أو نزعة وهابيّة، يريدون أن يتوصّلوا بذلك إلى إطفاء ذلك النور، الذي أبى اللّه إلاّ أن يتمّه ولو كره الكافرون... عرف من أين سرى هذا السمّ الخبيث، وجاءت تلك البلية، التي تريد أن تقضي على حياة الشيعة وتزهق روح الشريعة، ولا يروّج هذا إلاّ على السذّج والبسطاء والمغفّلين الذين يقتلون الدين باسم الدين من حيث لا يشعرون».
الخامسة: طبعت «الآيات البيّنات» بإجازة المصنّف، كما أشار جامعها وطابعها بقوله:
«ثمّ استجزنا شيخنا الأعظم أدام اللّه أيامه في ذلك، فتكرّم بالإجازة، وكان جملة منها قد طبع منفرداً، وقد جمعناها هنا مع ما أضافه إليها ثانية».
السادسة: كتب على الصفحة الأولى من النسخة المطبوعة التي اعتمدنا عليها في التصحيح: «الآيات البّينات في قمع البدع والضلالات
١ – المواكب الحسينيّة
٢ - نقض فتاوى الوهابية
٣ - ردّ الطبيعية
٤ - خرافات البابيّة. جامعها
وناشرها محمّد ابن المرحوم الشيخ عبد الحسين آل كاشف الغطاء قدّس سرّه، من إفاضات علامة الدهر وناموس الفخر حجّة الإسلام آية اللّه في الأنام الشيخ محمّد الحسين آل كاشف الغطاء النجفي».