الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٩٦
شديداً[١].
وجزع آدم على ابنه هابيل[٢]. فما هذا التناقض؟!
ونجيب:
أولاً: إنه لا منافاة بين ذلك كله، فإن الجزع قد يكون محرماً، حتى لو كان جزعاً على النبي (صلى الله عليه وآله) والوصي، وذلك إذا كان يجزع على الميت، لمجرد كونه أباً أو قريباً إن كان لا يؤمن بأنه نبي أو ولي، أو لتخيل فوات أمر دنيوي بموته، فالجزع هو على الأمر الدنيوي، وكذلك الحال بالنسبة للجزع الذي يكون بلا فائدة أو عائدة، لا على الإنسان في مزاياه وأخلاقه، ولا على الدين..
[١] راجع: بحار الأنوار ج ٤٧ ص٢٤٢ و ٢٤٩ و٢٥٠ وج٧٩ ص٨٤ و ٨٦ وجامع أحاديث الشيعة ج٣ ص٤٧٤ و ٥٢٦ وإعـلام الـورى ج١ ص٥٤٦ وكشف الغمة ج٢ ص٣٩٥ ومستدرك سفينة البحار ج٢ ص٦٠ والحدائق الناضرة ج٤ ص١٦٦ والمستجاد من الإرشاد (المجموعة) ص١٧٩ وكمال الدين ص٧٣ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٣ ص٢٤١ و ٢٧٧ و (ط دار الإسلامية) ج٢ ص٨٩٢ و ٩١٩ والإرشاد للمفيد ج٢ ص٢٠٩ . [٢] بحار الأنوار ج١١ ص٢٢٤ و ٢٣٠ و ٢٤٠ و٢٦٤ وج٢٣ ص٥٩ و ٦٣ و ٦٤ وعلل الشرائع ج١ ص١٩ وتفسير العياشي ج١ ص٣٠٦ وتفسير القمي ج١ ص١٦٦ والتفسير الصافي ج١ ص٤١٦ وج٢ ص٢٩ وتفسير نور الثقلين ج١ ص٤٣٢ و ٦١٦ وتفسير كنز الدقائق ج٢ ص٣٤١ وقصص الأنبياء للراوندي ص٥٨.