الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٤
والأمرُّ والأدهى من ذلك كله أن أبا بكر بعث عمر بن الخطاب إلى بيت الزهراء (عليها السلام) وقال له: إن أبوا فقاتلهم.
فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار، فلقيته فاطمة فقالت: (يا بن الخطاب، أجئت لتحرق دارنا)؟!
قال: (نعم، أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأمة)[١].
وقال لهم عمر: (لتخرجن إلى البيعة، أولأحرقنها على من فيها).
فقيل له: (إن فيها فاطمة).
فقال: (وإن)[٢].
[١] العقد الفريد ج٤ ص٨٧ وتاريخ أبي الفداء ج١ ص١٥٦ وأعلام النساء ج٤ ص١١٤ وراجع: روضة المناظر ج١ ص١٨٩ حوادث سنة ١١ والطرائف لابن طاووس ص٢٣٩ وبحار الأنوار ج٢٨ ص٣٣٩ والغدير ج٧ ص٧٧ ونهج السعادة للمحمودي ج٥ ص٢٧٢ ومجمع النورين للمرندي ص٢٤٦ ونهج الحق وكشف الصدق للعلامة الحلي ص٢٧١ وإحقاق الحق (الأصل) ص٢٢٨ و شرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٢٥ ص٥٤٤. وراجع: البداية والنهاية ج٥ ص٢٥٠ وسير أعلام النبلاء (سيرة الخلفاء الراشدين) ص٢٦ والرياض النضرة ج١ ص٢٤١. [٢] تاريخ الأمم والملوك ج٣ ص٢٠٢ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٢ ص٤٤٣ والإمامة والسياسة ج١ ص١٩ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٢ ص٥٦ وج٦ ص٤٨ وأعلام النساء ج٤ ص١١٤ والسقيفة وفدك للجوهري ص٥٣ و ٧٣ = = والطرائف لابن طاووس ص٢٣٨ وبناء المقالة الفاطمية ص٤٠٢ وكتاب الأربعين للشيرازي ص١٥١ و ١٥٥ وبحار الأنوار ج٢٨ ص٣١٥ و ٣٢١ والغدير ج٥ ص٣٦٩ و ٣٧١ وج٧ ص٧٧ و ٨٦.