الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٦
وأظهر عمر أنه سلم وصدق، قائلاً: كأني لم أسمع هذه الآية[١].
وروى ابن إسحاق والبخاري عن أنس قال: لما بويع أبو بكر في السقيفة، وكان الغد جلس أبو بكر فقام عمر فتكلم، وأبو بكر صامت.
فقال: أيها الناس، إني كنت قلت لكم بالأمس مقالة ما كانت إلا عن رأيي، وما وجدتها في كتاب الله، ولا كانت عهداً عهده إلي رسول الله (صلى الله عليه وآله). ولكن كنت أرجو أن يعيش رسول الله فيدبرنا، ويكون آخرنا موتاً، وإن الله أبقى فيكم كتابه الذي به هدى الله ورسوله، فإن
[١] راجع: كنز العمال (ط الهند) ج٣ ص٣ و ١٢٩ وج٤ ص٥٣ و (ط مؤسسة الرسالة) ج٧ ص٢٤٤ وعن البخاري ج٤ ص١٥٢ وعن شرح المواهب للزرقاني ج٨ ص٢٨٠ وذكرى حافظ للدمياطي ص٣٦ وتاريخ الأمم والملوك ج٣ ص٢٠١ وعن الكامل في التاريخ ج٢ ص٣٢٤ وعن السيرة النبوية لدحلان (بهامش الحلبية) ج٣ ص٣٧١ ـ ٣٧٤ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١ ص١٧٨ وج٢ ص٤٠ والإحكام لابن حزم ج٤ ص٥٨١ والطرائف لابن طاووس ص٤٥٢ وتاريخ اليعقوبي ج٢ ص١١٤ والمعجم الكبير ج٧ ص٥٧ والبداية والنهاية ج٥ ص٢٤٢ وتاريخ أبي الفداء ج١ ص١٥٦ والمواهب اللدنية ج٤ ص٥٤٤ و ٥٤٦ وروضة المناظر لابن شحنة (مطبوع بهامش الكامل) ج٧ ص٦٤ وإحياء العلوم ج٤ ص٤٣٣. وراجع: إحقاق الحق (الأصل) ص٢٣٨ و ٢٨٧ وكتاب الأربعين للشيرازي ص٥٤٧