الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٦٤
المصلى، وأن يؤمهم رجل منهم.
فخرج أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى الناس، فقال: أيها الناس، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) إمامنا حياً وميتاً. وقال: إني أدفن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في البقعة التي قبض فيها.
ثم قام على الباب، فصلى عليه، ثم أمر الناس عشرة عشرة يصلون عليه ويخرجون)[١].
ولهذه الرواية نص آخر، ورد في فقه الرضا (عليه السلام) لا يخلو من إشكال.
لكن ذكر ابن شهرآشوب في المناقب: أن أبا جعفر (عليه السلام) قال: إنهم صلوا عليه يوم الإثنين وليلة الثلاثاء حتى الصباح، ويوم الثلاثاء حتى صلى عليه الأقرباء والخواص، ولم يحضر أهل السقيفة.
وكان علي (عليه السلام) أنفذ إليهم بريدة، وإنما تمت بيعتهم بعد دفنه (صلى الله عليه وآله)[٢].
[١] الكافي ج١ ص٤٥١ وفقه الرضا (عليه السلام) ص١٨٨ وبحار الأنوار ج٢٢ ص٥١٧ و ٥٣٩ و٥٤٠ وج٧٨ ص٣٠٢ وجواهر الكلام ج١٢ ص١٠٢ والحدائق الناضرة ج١٠ ص٤٥١ وجامع أحاديث الشيعة ج٣ ص٣٤٨. [٢] مناقب آل أبي طالب ج١ ص٢٠٦ والأنوار البهية ص٤٨ ومستدرك الوسائل ج٢ ص٢٦٣ و ٢٦٤ وجامع أحاديث الشيعة ج٣ ص٣٤٩ والدر النظيم ص١٩٥ وبحار الأنوار ج٢٢ ص٥٢٥.