الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٧
وزياد بن لبيد، ومحمد بن مسلمة، وزيد بن ثابت، وسلمة بن سالم بن وقش، وسلمة بن أسلم، وأسيد بن حضير.
ومن المهاجمين أيضاً: معاذ، وقنفذ، والمغيرة بن شعية، وأبو بكر، وزيد بن أسلم، وسالم مولى أبي حذيفة.
فكيف اتسعت تلك الحجرة، وجميع بيت علي لهذا الجمع كله. بعد إضافة أهل البيت، والهاشميين، وغيرهم ممن كان معهم إليهم؟!
٧ ً ـ إن ذلك كله يجعلنا نطمئن إلى أن الهجومات على بيت فاطمة قد تعددت، وكان المستهدف في بعضها علياً وحده، ثم استُهدف هو والزبير، وربما بعض آخر كان حاضراً.
وقد يظهر من بعضها: اختلاف أوقات هذه الهجومات، ومناسباتها. وقد يكون بعضها لحظة الفراغ من دفن النبي، وبعضها في اليوم التالي، وبعضها بعد أيام، ولعل بعضها كان بعد استشهاد الزهراء (عليها السلام) أيضاً.
فإن تحديد هذه الهجومات.. وأسبابها وأوقاتها وما جرى فيها، وما كان لها من نتائج يحتاج إلى بحث مستقل.
الهجوم على بيت الزهراء (عليها السلام):
وفي رواية: أنه بعد أن بايع الناس أبا بكر، ما خلا علياً وأهل بيته، ونفراً معهم.
وفي نص آخر: بايع الناس ولم يبق غير الأربعة معه.