الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٥٣
حنوط النبي (صلى الله عليه وآله):
ورووا: أن جبرئيل (عليه السلام) نزل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) بحنوط، وكان وزنه أربعين درهماً، فقسمه رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثلاثة أجزاء: جزء له، وجزء لعلي، وجزء لفاطمة صلوات الله عليهم[١].
وعن هارون بن سعد قال: كان عند علي مسك فأوصى أن يحنط به، وكان علي يقول: هو فضل حنوط رسول الله (صلى الله عليه وآله)[٢].
[١] بحار الأنوار ج٢٢ ص٥٤٤ و ٥٤٥ و ٥٠٤ وج٧٨ ص٣١٢ وعلل الشرائع ص١٠٩ و (منشورات المكتبة الحيدرية) ج١ ص٣٠٢ وتهذيب الأحكام ج١ ص٢٩٠ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٣ ص١٣ و ١٤ و (ط دار الإسلامية) ج٢ ص٧٣٠ و ٧٣١ والكافي ج١ ص٤٢ و (ط دار الكتب الإسلامية) ج٣ ص١٥١ وعن أمالي الشيخ ج٢ ص٤ و ٦ وعن الإحتجاج ص٧٢ ـ ٧٥ ومختلف الشيعة ج١ ص٣٩٠ والحدائق الناضرة ج٤ ص٢٤ وجامع أحاديث الشيعة ج٣ ص٢١٨ وسنن النبي (صلى الله عليه وآله) للطباطبائي ص٢٥١. [٢] سبل الهدى والرشاد ج١٢ ص٣٢٤ عن ابن سعد، والحاكم في الإكليـل، وفي = = هامشه عن: دلائل النبوة للبيهقي ج٧ ص٢٤٩، وفقه السنة ج١ ص٥١٥ والسنن الكبرى للبيهقي ج٣ ص٤٠٦ وتحفة الأحوذي ج٤ ص٦٠ ومعرفة السنن والآثار ج٣ ص١٣٨ ونصب الراية ج٢ ص٣٠٧ والدراية في تخريج أحاديث الهداية ج١ ص٢٣٠ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٢ ص٢٨٨ وإمتاع الأسماع ج١٤ ص٥٨٠.