الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩١
فصرعه وكسر سيفه[١].
ونقول:
إن ذلك غير صحيح..
أولاً: لما تقدم: من أن الذي أُخذ سيفه منه وكسر هو الزبير، لا علي (عليه السلام).
ثانياً: إن عمر لا يجرؤ على مواجهة علي (عليه السلام)، وقد ذكرت بعض الروايات لنا كيف أنه بعد أن هدد من في بيت الزهراء (عليها السلام) إن لم يخرجوا لبيعة أبي بكر رجع فقعد عند أبي بكر، وهو يخاف أن يخرج عليه علي (عليه السلام) بسيفه لما عرف من بأسه وشدته.
كما أن روايات أخرى ذكرت: أن علياً (عليه السلام) أخذ بمجامع ثوبه، فأسقط في يده[٢].
وفي أخرى: أن علياً (عليه السلام) أخذ بتلابيب عمر، ثم هزه فصرعه، ووجأ أنفه ورقبته، وهمَّ بقتله.. فأرسل يستغيث[٣].
[١] تاريخ اليعقوبي (ط دار صادر) ج٢ ص١٢٦. [٢] كتاب سليم بن قيس ص٣٩٠ والبحار ج٢٨ ص٣٠١ والأنوار العلوية ص٢٨٩. [٣] تفسير الآلوسي ج٣ ص١٢٤ وكتاب سليم بن قيس (بتحقيق الأنصاري) ج٢ ص٨٦٢ ـ ٨٦٨ و (ط أخرى) ص٣٨٧ وبحار الأنوار ج٢٨ ص٢٩٧ ـ ٢٩٩ وج٤٣ ص١٩٧ واللمعة البيضاء ص٨٧٠ والأنوار العلوية ص٢٨٧ ومجمع النورين للمرندي ص٨١ وبيت الأحزان ص١١٥ وراجع: العوالم ج١١ ص٤٠٠ ـ ٤٠٤.