الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦١
وهم يعرفون: أن لهم أنصاراً كثيرين في هذا الأمر، ولا سيما من قريش، وأتباعها وأكثر الناس الذين تأخروا في إعلان إسلامهم إلى ما بعد فتح مكة..
وقد جمعوا من بني أسلم وغيرهم ألوفاً، لكي يساعدوهم في الوصول إلى الخلافة، وأصبح بإمكانهم تحريك هذه القوات في أي اتجاه.. وأعظم عقبة تواجههم هي علي (عليه السلام)، وما يخشونه من تحركه.
إحالة لا بد منها:
هذا.. وقد ذكرنا في كتابنا: مأساة الزهراء (عليها السلام)، وكتاب: خلفيات كتاب مأساة الزهراء (عليها السلام)، وكتاب: الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله): أن الهجوم على بيت الزهراء (عليها السلام) قد تكرر، وأن محاولات جلب أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى البيعة قد تعددت..
بل إن ملاحظة ما ذكرناه هنا من نصوص تفيد ذلك أيضاً، وتدل على: أن محاولات بذلت، حين عودتهم بعد السقيفة مباشرة.
ثم في اليوم التالي، حين جلس أبو بكر للبيعة.
ثم لما جلس علي (عليه السلام) في المسجد، ومعه بعض بني هاشم وغيرهم..
ثم بعد أن طاف علي (عليه السلام) وزوجته وابناه على أعيان المهاجرين والأنصار في بيوتهم، فلم يجيبوه جلس في بيته، فأرسل إليه أبو بكر وعمر