الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٧٢
مثل ما يقول حتى صلى عليه أهل المدينة وأهل العوالي[١].
٤ ـ قال في (المورد) نقلت من خط شيخنا الحافظ الزاهد أبي عبد الله محمد بن عثمان، المعروف بالضياء الرازي، قال: قال سحنون بن سعيد: سألت جميع من لقيت من فقهاء الأمصار، من أهل المغرب والمشرق، عن الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) بعد وفاته: هل صلوا عليه؟! وكم كبر عليه؟! فكل لم يدر، حتى قدمت المدينة، فلقيت عبد الله بن ماجشون فسألته فقال: صُلِّيَ عليه اثنان وتسعون صلاة، وكذلك صُلِّيَ على عمه حمزة.
قال: قلت: من أين لك هذا دون الناس؟!
قال: وجدتها في الصندوق التي تركها مالك، وفيه عميقات المسائل، ومشكلات الأحاديث بخطه عن نافع، عن ابن عمر.
قال الحافظ أبو الفضل العراقي في سيرته المنظومة:
| وليس ذا متصل الإسناد | عن مالك في كتب النقاد[٢] |
فهذا يعطي: أن أحداً من سائر المسلمين لم يصل على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ولا سيما مع كون ابن القصار حكى الخلاف: هل صلوا
[١] راجع: الكافي ج١ ص٤٥٠ ومناقب آل أبي طالب ج١ ص٢٠٦ وبحار الأنوار ج٢٢ ص٥٣٩ وجامع أحاديث الشيعة ج٣ ص٣٤٨ ومستدرك الوسائل ج٢ ص٢٦٣ و ٢٦٥ والحدائق الناضرة ج١٠ ص٤٥٠ وتفسير نور الثقلين ج٤ ص٣٠٤. [٢] سبل الهدى والرشاد ج١٢ ص٣٣٢.