الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١١١
إلى المدينة بشهر[١]، وقضية خيبر كانت في السنة السابعة بعد الهجرة.
وقد يقال: المراد بشر بن البراء، فسقطت كلمة (بشر) سهواً..
ويجاب:
بأن سقوطها مرات عديدة في رواية واحدة بعيد.
ثانياً: اختلفت الروايات في الذي أكل من الشاة، هل هو البراء بن معرور، أو بشر بن البراء بن معرور، أو بشر بن البراء بن عازب؟!
وهل كانت هذه القضية في المدينة، أو في خيبر؟!
واختلفت أيضاً في موت أحد ممن كان مع النبي، أو عدم موت أحد.. وهناك اختلافات كثيرة بين الروايات لا حاجة إلى استقصائها.
ثالثاً: ذكرت الرواية المتقدمة: أن علياً (عليه السلام)، صرح بأنه يشك
[١] راجع: السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج١ ص٣٠٨ أسد الغابة ج١ ص١٧٤ والإصابة ج١ ص١٤٤ و١٤٥ و (ط دار الكتب العلمية) ج١ ص٤١٥ والإستيعاب (بهامش الإصابة) ج١ ص١٣٦ و (ط دار الجيل) ج١ ص١٥٢ وفتح الباري ج٥ ص٢٧٦ وج٧ ص١٧٣ والثقات لابن حبان ج١ ص١٣٦ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٦٢٠ والمصنف لابن أبي شيبة ج٣ ص٢٣٩ وصحيح ابن حبان ج١٥ ص٤٧٤ والمستدرك للحاكم ج٣ ص١٨١ وبحار الأنوار ج١٩ ص١٣٢ ونيل الأوطار ج٤ ص٩١ وإعانة الطالبيين ج٢ ص١٢٣ وراجع: كنز العمال ج١٣ ص٢٩٤ وتاريخ مدينة دمشق ج٥٦ ص١٩.