الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٩
بيتي؛ فضننت بهم عن الموت، وأغضيت على القذى)[١].
وفي نص آخر: (فنظرت فإذا ليس لي رافد، ولا ذاب، ولا مساعد إلا أهل بيتي، فضننت بهم عن المنية، فأغضيت على القذى، وجرعت ريقي. وصبرت من كظم الغيظ على أمر من العلقم. وآلم للقلب من وخز الشفار)[٢]..
ولا مانع من أن يكون (عليه السلام) قد لاحظ ذلك كله، من ادراكه لمرامي وصية رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعدم مناجزة الغاصبين إلا إذا
[١] نهج البلاغة (بشرح عبده) الخطبة ٢٦ ج١ ص٦٧ وكشف المحجة ص١٧٤ عن رسائل الكليني، وبحار الأنوار ج٢٩ ص٦١٠ والمراجعات ص٣٩١ ومستدرك سفينة البحار ج٦ ص١٥٨ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٢ ص٢٠ وغاية المرام ج٥ ص٣٢٢ وسفينة النجاة للتنكابني ص٣٤٦. [٢] راجع: نهج البلاغة (بشرح عبده) ج٢ ص٢٠٢ والإمامة والسياسة ج١ ص١٥٤ وبحار الأنوار ج٢٩ ص٦٠٨ وج٣٣ ص٥٦٩ والغارات للثقفي ج١ ص٣٠٩ والمسترشد ص٤١٧ ومناقب آل أبي طالب ج٢ ص٤٨ والصوارم المهرقة ص٢٩ والجمل لضامن بن شدقم المدني ص١١٩ وكتاب الأربعين للشيرازي ص١٨٦ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج١ ص٢٧٦ وج٤ ص١٧٥والإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) للهمداني ص٧٣٠ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٦ ص٦٦ وج١١ ص١٠٩ والدرجات الرفيعة ص١٩٥ وأعيان الشيعة ج٤ ص١٨٨ وسفينة النجاة للتنكابني ص٣٠٦ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٢ ص٣٧٩.