الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٠
وقيل: بعد وفاة الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) بأيام قلائل[١].
وقيل: بعد وفاة الصدّيقة الطاهرة مع الإختلاف في وقت وفاتها.
وقيل: بعد وفاته (صلى الله عليه وآله) بأربعين، وباثنين وسبعين، أو بخمسة وسبعين، و بثلاثة أشهر، و بثمانية أشهر، إلى غير ذلك من أقوال..
وزعموا: أن سبب بيعته هو: أنه كان لعلي (عليه السلام) وجه من الناس في حياة فاطمة (عليها السلام)، فلما توفيت انصرفت وجوه الناس عنه، فبادر إلى البيعة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) بستة أشهر، قيل للزهري: فلم يبايعه علي ستة أشهر؟!
قال: لا والله، ولا أحد من بني هاشم، حتى بايعه علي (عليه السلام)[٢].
[١] مروج الذهب ج٢ ص٢٠١ والسيرة الحلبية ج٣ ص٤٨٥ و ٤٨٩ والكامل في التاريخ ج٢ ص٣٢٥ والإمامة والسياسة ج١ ص١٤ وقاموس الرجال للتستري ج٩ ص١٥٤ وتاريخ الأمم والملوك ج٢ ص٤٤٧. [٢] راجع: السنن الكبرى للبيهقي ج٦ ص٣٠٠ وفتح الباري ج٧ ص٣٧٩ والمصنف ج٥ ص٤٧٢ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٦ ص٤٦ وتاريخ الأمم والملوك ج٢ ص٤٤٨ وعن صحيح البخاري (كتاب المغازي) ج٤ ص١٥٤٩ وعن صحيح مسلم (كتاب الجهاد) ج٤ ص٣٠ والطرائف لابن طاووس ص٢٣٨ وبحار الأنوار ج٢٨ ص٣٥٣ وج٢٩ ص٢٠٢ واللمعة البيضاء ص٧٥٥ و ٧٥٦ وأعيان الشيعة ج٤ ص١٨٨ وكشف الغمة للإربلي ج٢ ص١٠٣ وغاية المرام ج٥ ص٣٢٧ وسفينة النجاة للتنكابني ص١٢٦ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١٠ ص٤٥٦.